أردوغان في ذكرى إفشال الانقلاب: كيف أصبحت تركيا الآن أقوى؟ (فيديو)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، كلمة في إطار إحياء الذكرى السنوية الرابعة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت يوم 15 يوليو/تموز عام 2016 وقامت بها منظمة غولن.

أبرز ما ورد في كلمة الرئيس أردوغان:
  • استهداف خونة تنظيم غولن “الإرهابي” للبرلمان التركي ليلة 15 يوليو/تموز لم يكن خيارا عشوائيا.
  • ثقوا تماما أن منظمة غولن “الإرهابية” كانت ستدمر البرلمان بالكامل، وستقتل رئيس البلاد ورئيس الوزراء لو امتلكت القوة الكافية حينها.
  • 15 يوليو هو الحلقة الأخيرة في سلسلة نضالنا الممتد قرونا للبقاء من عدمه على هذه الأرض.
  • القوات المسلحة التركية بدأت بتنفيذ عمليات متعددة ضد التنظيمات “الإرهابية” فور تطهير بنيتها من عناصر منظمة غولن.
  •  الانقلاب الفاشل هي آخر حلقة من سلسلة طويلة من مكافحة المؤامرات الخارجية وتحقيق الديمقراطية في البلاد.
  • لو نجحوا في الانقلاب لكان ذلك اليوم عيدًا لكل من يرغب في طرد الشعب التركي من الأناضول وأوربا ومحو الإسلام منها كافة.
  • أحيانا يظهر بطل يُغير مصير أمة كبيرة، وفي 15 يوليو ظهر ملايين الأبطال في كل أنحاء البلاد.
  • ليلة 15 تموز هي ليلة مشابهة للمعارك والحروب العالمية، وهي مشابهة لما حدث قبل ذلك في معركة ملاذ كرد، وفتح القسطنطينية، وجناق قلعة، وهي ليلة غيرت مسار الأمة التركية.
  • بفضل النظام الرئاسي أصبحت تركيا قوية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.
  • العالم أمام مؤامرات كثيرة وتغييرات جذرية وتركيا في مركز هذه التغييرات.
  • تركيا كانت دولة مدينة وهي الآن دولة قوية وواحدة من أقوى اقتصادات العالم.
  • لا يمكن لأحد أن يقف في وجهنا بمؤامراته وخياناته.

وعن نجاح تركيا في السيطرة على فيروس كورونا قال أردوغان: تركيا اتخذت كل التدابير، واستفادت من دروس هذه التجربة واستطاعت أن تنتصر على الوباء.

من ناحيته، قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب إن السبب الرئيسي لمحاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز هو تحول تركيا إلى قوة تعترض على الجوانب غير العادلة للنظام العالمي الحالي.

الانقلاب الفاشل

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، وتتهم السلطات جماعة فتح الله غولن بالوقوف خلفها.

وحاول الانقلابيون السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم الولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار أتاتورك الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من الولايات.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع نحو 250 قتيلا وإصابة ألفين و 196 آخرين.

حفاوة

واحتفى المغردون الأتراك بيوم الديمقراطية والوحدة الوطنية الذي يأتي إحياءً للذكرى السنوية الرابعة لإحباط المحاولة الانقلابية.

وتداول المغردون وسم #15Temmuz للتعبير عن مشاعرهم حول اليوم، متذكرين أحداثه وفخورين بإفشال المخطط الانقلابي .

وكتبت وزارة الدفاع التركية عبر حسابها على تويتر “في يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية؛ نتذكر شهداءنا الأعزاء باحترام ورحمة لوطننا وديمقراطيتنا، ونعرب عن امتناننا لجنودنا الأبطال، نحيي أمتنا النبيلة بكل احترام، والتي لم تعطي الفرصة للخونة”.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة