فيديو مؤثر لوفاة طفلة في مخيمات الشمال السوري بسبب سوء التغذية

الرضيعة شام ميتة بين ذراعي والدها

تداول ناشطون سوريون عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقطع فيديو مؤثر لشاب سوري يحتضن طفلة صغيرة توفيت نتيجة سوء التغذية في مخيم “البل” في ريف حلب شمالي سوريا.

وتحدث الشاب عن وفاة الطفلة بسبب سوء التغذية حيث نقلت إلى المستشفى للقيام بالإسعافات الطبية دون جدوى، مضيفا أن الاطفال يموتون جوعا، وأمسك بالطفلة قائلاً “هل هذه طفلة عمرها 9 أشهر”؟

وأضاف “حسبنا الله ونعم الوكيل، والله هذه الطفلة ستحاجكم جميعا أمام الله”.

ونوهت الشبكة السورية إلى أن في حال الفشل في تمديد دخول المساعدات الأممية الإنسانية عبر الحدود، فإن هذا سوف يهدد حياة مئات الآلاف في الشمال السوري.

توقف المساعدات الأممية

واعتمد مجلس الأمن، أمس السبت، قرارا قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد على الحدود التركية، لمدة عام.

وقال رئيس المجلس ممثل ألمانيا كريستوف هويسجن، في تصريحات للصحفيين، إن مشروع القرار المعدل حصل على موافقة 12 دولة، فيما امتنعت 3 دول عن التصويت.

ومشروع القرار المعدل المقدم من ألمانيا وبلجيكا، يسمح بتمديد عمل آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود من معبر واحد فقط (باب الهوى) لمدة عام.

عرقلة روسية صينية

والجمعة، عرقلت روسيا والصين، تصديق المجلس على مشروع قرار بلجيكي ألماني آخر، بتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، وذلك للمرة الثانية خلال 4 أيام، ما اضطر الدولتين إلى تعديله وتقديمه مجددا اليوم.

وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به بلجيكا وألمانيا الجمعة، على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء المجلس (15 دولة)، فيما عارضته روسيا والصين باستخدام الفيتو.

وكان هذا المشروع ينص على تمديد آلية إيصال المساعدات الدولية إلى سوريا، من معبري باب السلام، وباب الهوى (بتركيا)، لمدة عام.

إغلاق البوابات

واعتبارا من منتصف ليلة الجمعة ـ السبت، توقف العمل بآلية المساعدات العابرة للحدود، وتم إغلاق البوابات الحدودية لمعبري باب الهوى وباب السلام على الحدود التركية أمام تدفق المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

ويتطلب صدور قرارات مجلس الأمن، موافقة 9 دول على الأقل من أعضائه، شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي: روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + خدمة سند

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة