الجيش التركي يواصل تفكيك الألغام التي خلفتها قوات حفتر في ليبيا (فيديو)

الجيش التركي يواصل تفكيك الألغام في ليبيا-أرشيفية

واصل خبراء متفجرات من الجيش التركي، نزع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها قوات اللواء متقاعد خليفة حفتر بعد دحرها من جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.

وتعمل فرق متخصصة تابعة للقوات المسلحة التركية على إزالة ألغام في طرابلس ومدينة ترهونة ومناطق أخرى، وذلك بدعوة رسمية من حكومة الوفاق الوطني.
وأفادت الأناضول أن خبراء المتفجرات يواصلون إبطال مفعول الألغام التي زرعتها قوات حفتر بجوار طريق يستخدمه المدنيون بكثافة في منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس.
وقال الخبراء الأتراك، الأربعاء إنهم أبطلوا مفعول ألغام كانت مزروعة بجانب شجرة قرب طريق للمشاة، ونقلوها إلى منطقة آمنة قبل أن يدمروها.
وقال المركز الليبي لإزالة الألغام ومخلفات الحروب، في وقت سابق، إن عدد ضحايا الألغام المزروعة جنوبي طرابلس بلغ 110 أشخاص، بين قتيل وجريح، بينهم مدنيون وعسكريون من فرق نزع الألغام الليبية.

نزع المواد المتفجرة

وقال خبراء تفكيك الألغام والمواد المتفجرة في الجيش الليبي، في تصريحات للصحافة المحلية والدولية، إنه “تم العثور على أنواع مختلفة من الكمائن المتفجرة، التي يمكن أن تستهدف الدبابات والمدرعات والأفراد.
وأوضحوا أن “من بين الألغام والكمائن المتفجرة ما يمكن تفجيره عبر أجهزة التحكم من بُعد، وعثر على معظمها في منطقتي صلاح الدين وعين زارة،  جنوبي العاصمة طرابلس.
وقالت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة في وقت سابق، إن سبعة أشخاص، قتلوا وأصيب عشرة في انفجار ألغام جنوب طرابلس.
وأضاف أن “المنطقة، تنتشر فيها ألغام أفراد مزروعة بشكل كثيف، إلى جانب مخلفات المعارك بكميات ضخمة”، وقال إن المشكلة أيضا تكمن في الألغام التي زرعت داخل المنازل، مما يعرض المدنيين أثناء عودتهم لتفقد منازلهم لخطر الموت.

زرع الألغام

وعقب استعادة قوات الوفاق لقاعدة الوطية الجوية في 18 مايو/ أيار الحالي، شهدت المناطق الجنوبية من طرابلس هروبا لمرتزقة شركة فاغنر الروسية وافراد  من قوات حفتر نحو مدينتي ترهونة وبني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس).
وخلال هروبها، قامت قوات حفتر بوضع الكمائن المتفجرة وزراعة الألغام في المناطق السكنية التي كانوا يحتلونها.
وفي الآونة الأخيرة، حققت قوات حكومة الوفاق الوطني انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

وتنازع قوات حفتر، وبدعم من دول عربية وأوربية، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، في الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، مما  أدى لسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وأدانت الأمم المتحدة زرع العبوات الناسفة والألغام جنوب طرابلس، مؤكدة دعمها للسلطات المحلية في عملية إزالتها.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة