ممثل ليبيا في الجامعة العربية يهاجم مصر وداعمي حفتر.. ماذا قال؟

جلسة طارئة سابقة لجامعة الدول العربية
جلسة طارئة سابقة لجامعة الدول العربية

انتقدت وزارة الخارجية الليبية، اليوم الثلاثاء، “ازدواجية المعايير” المعمول بها في الجامعة العربية، كما خفضت تمثيلها في الاجتماع الوزاري العربي المنعقد حاليا بشأن الأزمة الليبية.

جاء ذلك في تغريدات نشرتها وزارة الخارجية الليبية عبر حسابها على فيسبوك.

وقالت الوزارة: “ليبيا تخفض من مستوى تمثيلها في اجتماع الجامعة العربية وتنتقد ازدواجية المعايير المعمول بها، فإلى اللحظة لم تعقد الجلسة التي طالبت بها ليبيا منذ أبريل (نيسان) من العام الماضي رغم الحصول على النصاب”، دون تفاصيل.

ونقل حساب الوزارة عن مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية صالح الشماخي، قوله إن قوات حكومة الوفاق الوطني “تمكنت من دحر مليشيات حفتر الإرهابية، وحررت المدن التي كانت تسيطر عليها وكان آخرها مدينة ترهونة”.

وأضاف الشماخي: “اليوم بعد تغيير الواقع ودحر العدوان عن طرابلس بدأنا نسمع من دول داعمة لحفتر دعوات للحوار بعد أن كانت تعرقل جهود السلام، وتجهض مساعي وقف إطلاق النار”.

وأردف: “لا يخفى على أحد أن الدول الداعمة لحفتر سهلت وأمنت الدعم اللوجستي لانتقال المتطرفين الإرهابين والمرتزقة المأجورين الى ليبيا، ومن ضمنهم مرتزقة (شركة) فاغنر (الروسية) وبعض دول الجوار”.

ووجه الشماخي حديثة للدول الداعمة لحفتر قائلا: “إن مكانكم ساحات القضاء الدولي على ما ارتكبتموه من جرائم حرب ضد الإنسان، وأن من يصرخ بالخط الأحمر نقول له إن ليبيا كلها خطوط حمراء تحددها دماء الشهداء”.

واستطرد: “في جلسة الجامعة العربية يجب على من يتقدم بمبادرات للسلام أن يكون على مسافة واحدة من الجميع في ليبيا وألا يتعامل مع الحكومة الشرعية بتصريحات أشبه ما تكون بإعلان حرب على دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة”.

والسبت، ألمح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة متلفزة، عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده “مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك”، معتبرا أن أي “تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية”.

ونددت حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان قوات حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/ نيسان 2019.

ومع تراجع قوات حفتر وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام قوات الوفاق، طرحت مصر مؤخرا، ما يسمى “إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية”، غير أنه قوبل برفض قاطع من الحكومة الليبية ودول أخرى.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة