الحكومة اليمنية: أحداث سقطرى “انقلاب” ونطالب السعودية بالتدخل (فيديو)

قالت الحكومة اليمنية إن سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، على مؤسسات الدولة في محافظة أرخبيل سقطرى وقصف المدنيين “اعتداء غاشم وتمرد وانقلاب واضح على السلطة الشرعية”.

وتوعدت الحكومة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، بأنه “لن يتم القبول بهذا الانقلاب ولا التهاون معه”.

واعتبرت الحكومة اليمنية في بيانها، أن الهجوم المسلح للانتقالي “والاعتداء الغاشم على المواطنين، يمثل الرد الفعلي العدواني والمستهتر على الجهود الحثيثة التي تبذلها السعودية لاستعادة مسار تنفيذ اتفاق الرياض (الموقع في أغسطس/ آب الماضي)”.

وقالت الحكومة إن “سيطرة الانتقالي على سقطرى تكشف حقيقة موقف هذه القوى المتمردة والطرف الداعم لها (في إشارة للإمارات)”.

وطالبت الحكومة “تحالف دعم الشرعية ممثلا بالسعودية، وبحكم وجود قواتهم العسكرية في أرخبيل سقطرى، بتحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل والجاد لوقف صلف قيادة المجلس الانتقالي ومجاميعها المسلحة”.

ودعت “الانتقالي” وداعميه إلى “العودة للواقع وقراءة الإجماع المحلي والإقليمي والدولي الداعم للشرعية، والحريص على وحدة وسلامة الأراضي اليمنية”.

وحثت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى الوقوف بحزم أمام هذه الأعمال التخريبية والتدميرية التي تهدد سقطرى، إحدى أهم محميات العالم الطبيعية والمدرجة على قائمة التراث العالمي.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت قوات الانتقالي سيطرتها على مقر السلطة المحلية بمدينة حديبو، مركز المحافظة عقب انسحاب القوات الحكومية، وبعد ساعات من سيطرة قوات الانتقالي على مبنى مديرية أمن سقطرى الواقع في نفس المدينة أيضا.

وأدانت أربعة مكونات وأحزاب يمنية بمحافظة المهرة شرقي البلاد، ما وصفته بـ”تآمر الاحتلال السعودي ووقوفه إلى جانب مليشيات المجلس الانتقالي، لتقويض تواجد الحكومة الشرعية ومؤسساتها بمحافظة أرخبيل سقطرى”.

ونقلت وكالة الأناضول عن بيان مشترك لتلك الأحزاب والمكونات تحميله ما تطلق عليه “الاحتلال السعودي الإماراتي ومليشياته المسؤولية الكاملة عن كل ما يترتب من الأحداث الجارية بسقطرى”.

ووقع على البيان: “لجنة الاعتصام السلمي لأبناء المهرة”، وفروع 3 أحزاب بالمحافظة هي “المؤتمر الشعبي العام”، و”البعث العربي الاشتراكي”، و”الوحدوي الشعبي الناصري”.

ولم تعلق السعودية على هذه الاتهامات، غير أن الرياض سبق أن أكدت أنها تعمل بشكل محايد من أجل حل الأزمة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي.

ومنذ الخميس، شنت قوات “الانتقالي” قصفا مدفعيا على أحياء ومنازل، في محاولة للتقدم باتجاه حديبو والسيطرة عليها.

وأفشلت القوات الحكومية، في 30 من أبريل/ نيسان و1 من مايو/ أيار الماضيين، محاولتين لقوات المجلس الانتقالي وكتائب عسكرية متمردة موالية لها من أجل اقتحام حديبو.

وتقع سقطرى ضمن ما تعرف بالمحافظات الجنوبية، وتصاعدت الأمور بهذه المحافظة عقب إعلان المجلس الانتقالي الانفصالي في 26 من أبريل/ نيسان الماضي حالة الطوارئ العامة وتدشين ما سماها “الإدارة الذاتية للجنوب”.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة