منظمة حقوقية: اختفاء 15 معتقلا مصريا عقب إصابتهم بكورونا

السيسي يصدر عفوًا رئاسيًا ثانيًا خلال أسبوعين
السيسي يصدر عفوًا رئاسيًا ثانيًا خلال أسبوعين

أعلنت منظمة “جوار للحقوق والحريات”، أمس الأربعاء، اختفاء 15 معتقلا من سجن تحقيق طرة، عقب إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المنظمة عبر منشور على صفحتها في فسيبوك إن إدارة السجن أمرت بأخذ المعتقلين من زنازينهم، وأخبرت أهاليهم أنهم رحّلوا إلى سجن المنيا.

وبالسؤال في سجن المنيا تبين عدم وجودهم هناك، ولا أحد يعلم مكانهم من أكثر من أسبوع، وفق المنظمة الحقوقية.

وذكرت المنظمة أن المعتقل “أحمد فتحي عامر”، الذي وثقت عدة منظمات وفاته منذ أيام، كانت إدارة السجن أبلغت أهله بأنه نُقل إلى مستشفى العباسية، لكنهم سألوا عنه هناك ولم يجدوه، وعندما توفي تواصلت إدارة المستشفى مع أهله كي يقوموا باستلام جثته. 

وأضافت المنظمة أن نفس الشيء تكرر مع المعتقل “ناصر عبد العال”، الذي توفي منذ أيام أيضا، وينكر سجن طرة وجوده ووفاته إلى الآن، ويقول إنه تم ترحيله إلى سجن المنيا، لكنه ليس هناك أيضًا.

وأوردت منظمة جوار أسماء هؤلاء المختفين بمنشورها، وأوضحت أن من بينهم متوفين لم يُعثر على جثثهم، كما أن بعضهم يعاني من أمراض القلب والسكري.

هذا، و طالبت منظمة جوار للحقوق والحريات بالكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين، وعمل مسحات شاملة لجميع المعتقلين في جميع السجون والأقسام، المصابين وغير المصابين، وتسهيل دخول الأدوية لهم وعمل غرف عزل ملائمة تحافظ على صحتهم وسلامتهم، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاجهم وإصدار عفو شامل عن جميع المعتقلين حفاظًا على أرواحهم.

يذكر أنه لا يوجد إحصاء دقيق بعدد الوفيات والإصابات في صفوف المعتقلين نتيجة التعتيم الأمني، لكن السلطات المصرية منعت الزيارات ودخول الأدوية والمعقمات والمستلزمات الطبية للمعتقلين منذ عدة أشهر، كما رفضت مناشدات حقوقية محلية بالإفراج عن المعتقلين خوفا من انتشار فيروس كورونا بينهم.

وبدلا من أن تفرج السلطات المصرية عن المعتقلين في ظل تفشي كورونا، على غرار ما حدث في دول أخرى عدة، تواصل قوات الأمن المصري عمليات الاعتقال التعسفي بشكل شبه يومي بحق الكثير من المصريين منهم صحفيون وأطباء ومعلمون وعمال.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة