“قوة السوشيال ميديا”: احتفاء في مصر بعد إقالة نيبال دهبة وأحمد شوقي.. ما القصة؟

نيبال دهبة (يمين) وأحمد شوقي
نيبال دهبة (يمين) وأحمد شوقي

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي، الثلاثاء، استقالة المدير الفني للمهرجان أحمد شوقي، وذلك بعد هجوم شديد تعرض له على مواقع التواصل، إذ وصف البعض آراءه تجاه بعد القضايا بـ”المتطرفة”.

كما أنهت شركة “سانوفي” الدولية لصناعة واستيراد الأدوية عمل نيبال دهبة مسؤولة مصنع الفاكسين “سانوفي باستر”، بسبب أزمتها الأخيرة مع أطباء مصر، وذلك بعد حملة شديدة تعرضت لها على مواقع التواصل أيضا.

واحتفى العديد من النشطاء على مواقع التواصل بإقالة دهبة واستقالة شوقي، واعتبر البعض أن الاستغناء عنهما يرجع لـ”قوة وسائل التواصل الاجتماعي”، بعد الحملات التي صدرت ضدهم.

أحمد شوقي

قال المهرجان في بيان على صفحته الرسمية إن شوقي “قدم استقالته بعد مدة قصيرة من إعلانه توليه منصب المدير الفني الجديد لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ42 التي من المفترض أن تقام من 19-28 نوفمبر/تشرين ثاني القادم”.

وعقدت اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان اجتماعا قبلت من خلاله الاستقالة.

وأكد المهرجان في بيانه على “التزامه بالاستمرار في التحضير للدورة الـ42 التي سيتم الإعلان عن بعض تفاصيلها في غضون الأسابيع القادمة مع الاستمرار بالتمسك بمبادئ وقيم المهرجان مثل التعددية وتواصل الثقافات وإلقاء الضوء على الأصوات السينمائية الجديدة”.

 

وكان مهرجان القاهرة السينمائي قد أعلن في 2 يونيو/حزيران الجاري تولي الناقد أحمد شوقي منصب المدير الفني للمهرجان خلفاً للناقد الكبير الراحل يوسف رزق الله.

وقوبل هذا الإعلان بهجوم شديد على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً من جانب مشجعي النادي الأهلي لكرة القدم ومعارضي نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، إذ وصف البعض آراءه بـ”المتطرفة” تجاه عدد من القضايا.

وتدول نشطاء على مواقع التواصل مجموعة كبيرة من منشورات شوقي القديمة على موقع فيسبوك تدين توجهاته الفنية والسياسية والإنسانية.

وأبرز أزمات شوقي كانت مع جمهور النادي الأهلي المصري، وذلك لأنه أحد مشجعي نادي الزمالك وكتب عدة منشورات عام 2012، عبر حسابه على موقع فيسبوك، يهاجم فيه جمهور النادي المنافس، وأظهر شماتة واضحة ومتكررة في الحادث الذي وقع ضحيته 74 شابا من مشجعي الأهلي، في واقعة “مذبحة بورسعيد” الشهيرة، بعد مباراة ضد فريق المصري البورسعيدي، حيث وصفهم شوفي بـ”النافقين”.

وأصبحت أزمة شوقي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد إطلاق أكثر من وسم للمطالبة بإقالته من المنصب مع المزيد من صور المنشورات التي ترجع إلى عام 2012.

وبحسب صحيفة المصري اليوم (محلية) لم تقف آراء شوقي “المتطرفة” عند التعصب الكروي، بل امتدت لتشمل العنصرية ضد اللاجئين، إذ هاجم الأفلام السورية التي وصلت لمراحل متقدمة في منافسات “الأوسكار”، متهمًا المخرجين باستغلال المأساة السورية للتسويق لأفلامهم، واصفًا معاناة اللاجئين السوريين بــ”التمثيلية”.

كما طالب شوقي من شركة إنتاج مصرية تابعة للنظام بإنتاج مسلسل عن “ملحمة” فض اعتصامي رابعة والنهضة، على حد وصفه.

نيبال دهبة

كما أنهت شركة “سانوفي” عمل نيبال دهبة بسبب أزمتها الأخيرة مع أطباء مصر، التي تسببت في رد فعل سلبي من الأطباء ضد الشركة.

وكانت “سانوفي” قد أصدرت بيانا أكدت فيه أنها غير مسؤولة  عما جاء على لسان أحد موظفيها ، وأن “الشركة تكن للطواقم الطبية وأطباء مصر كل التقدير والاحترام، في ضوء ما قدموه من دور كبير في مواجهة فيروس كورونا المستجد”.

وأكدت الشركة الدولية في رسالة لكافة الموظفين أن الصيدلانية نيبال دهبة “لم تعد موظفة بالشركة”.

وكانت دهبة قد كتبت على حسابها بموقع تويتر، تنتقد الأطباء بسبب غضبهم بعد وفاة زميلهم وليد يحيى بمستشفى المنيرة بعد إصابته بفيروس كورونا.

وقالت: “يعنى ايه زعلانين من الموت؟ القسم اللي اقسمنا عليه كان أوله اننا نموت عشان ننقذ المريض زينا زي الجيش.. مكنش فيه مكاسب العيادات ودمتم”.

وتابعت: “عمركم سمعتم إن فيه حد في الجيش تذمر بسبب الاستشهاد أو استقال بسبب إن فيه ناس بتموت؟”.

وتسببت تصريحات هبة في تدشين الأطباء حملة لمقاطعة شركة “سانوفي مصر” للأدوية بعد مهاجمة مديرتها لهم، الأمر الذي دفع مديرة الشركة للتراجع عن تصريحاتها.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + مواقع وصحف مصرية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة