قصف عشوائي لحفتر يجبر عائلات على النزوح غرب سرت (فيديو)

صورة نشرها المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق تظهر سير المعارك الأخيرة
صورة نشرها المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق تظهر سير المعارك الأخيرة

رصدت وسائل إعلام ليبية، الأربعاء، نزوح عشرات العائلات من منطقة غرب مدينة سرت (وسط الشمال)؛ بسبب قصف عشوائي متواصل تنفذه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

  • وبثت فضائية “فبراير” الخاصة، مقطعا مصورا يظهر عشرات الأسر وبين أفرادها أطفال، أثناء نزوحهم خارج منطقة وادي جارف غرب سرت (450 كلم شرق العاصمة طرابلس).

وقالت إن هذا النزوح يأتي على خلفية مواصلة قوات حفتر القصف العشوائي لليوم الثاني على وادي جارف، دون أن تذكر المنطقة التي نزحت إليها تلك الأسر.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش الليبي استهداف مراكز لقوات حفتر والمرتزقة داخل مدينة سرت (شرق).

وقال متحدث الجيش محمد قنونو، على حساب عملية بركان الغضب على فيسبوك، إن القوات تواصل تنفيذ تعليمات بالضرب بقوة وحزم لكل بؤر المتمردين في سرت.

وتابع: منذ شهور ونحن ننادي مشايخ وأعيان سرت، لتحكيم العقل وتجنيب المدينة ويلات الحرب. اليوم نرسل النداء الأخير. فلن نتراجع عن إعادة بسط سيطرة الدولة على سرت.

ولدت ميتة

سياسيا، نقلت قناة فبراير الفضائية عن وزير الخارجية الـتـركــي مولود تشاووش أوغلو قوله: يجب ألا يكون هناك دور لحفتر في ليبيا لأنه انقلابي.

وبشأن مبادرة القاهرة التي أطلقها منذ أيام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال أوغلو: مبادرة القاهرة لوقف إطلاق النار في ليبيا ولدت ميتة.

هدوء في سرت

ميدانيا، تشهد خطوط المواجهة حول مدينة سرت (450 كيلومترا شرق طرابلس) هدوءا حذرا، في حين تواصل قوات الوفاق الوطني وقوات حفتر تعزيز مواقعها تحسبا لمواجهة حاسمة.

وتمكنت قوات حكومة الوفاق خلال الأسابيع الماضية استعادة السيطرة على مدن الغرب الليبي وقاعدة الوطية. والسبت، أعلنت قوات الوفاق بدء عملية دروب النصر للسيطرة على مدن وبلدات شرق البلاد ووسطها، في مقدمتها سرت والجفرة.

ولاحقا، أعلن الجيش دخول مناطق عدة محيطة بسرت بينها الوشكة وجارف والقبيبة. ومُنيت قوات حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على يد قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وبدعم من دول عربية وأوربية، تشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوما أخفق في السيطرة على طرابلس.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة