حماس تدعو إلى مواجهة مخططات “الضم” الإسرائيلية والأزهر يناشد العالم

متشدد يهودي ينظر إلى مسجد قبة الصخرة في القدس القديمة
متطرف يهودي ينظر إلى مسجد قبة الصخرة في القدس المحتلة - أرشيفية

دعا موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، السبت، إلى صياغة برنامج وطني فلسطيني لمواجهة مشروع ضم إسرائيل لمستوطنات الضفة الغربية.

وقال أبو مرزوق، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لـ”حماس”، إنه “بتنفيذ مخططات ضم المستوطنات يكون العدو قد تجاوز الاتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية وألغى المعاهدات التي لم تكن يوماً لصالح الفلسطينيين”.

ودعا أبو مرزوق منظمة التحرير إلى إنهاء الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل وسحب الاعتراف بها، ولو أدى ذلك إلى رحيل بعض القيادات في السلطة الفلسطينية إلى الخارج.

وأكد ضرورة “صياغة برنامج وطني قاعدته الأساسية المقاومة وتعبئة الشعب الفلسطيني لمواجهة المخططات التي تستهدف قضيتنا وعدم الاستسلام مهما كان الثمن”.

كما طالب بالتحرك الفلسطيني دوليا لإفشال خطة الضم الإسرائيلية والاستعانة بكل المنظمات الحقوقية والقانونية والمحاكم الدولية لإنهاء هذا المخطط.

عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق
الأزهر يدين

وفي مصر، دعت مشيخة الأزهر الشريف، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه القضية الفلسطينية، والتصدي بقرارات حاسمة لوقف “عبث” إسرائيل بأراضي وحقوق فلسطين.

وقال الأزهر، في بيان، السبت، إنه يدين “قرارات مصادقة الكيان الصهيوني على إقامة مشروع استيطاني جديد في البلدة القديمة في مدينة الخليل، ومصادرة أراضيها لإنشاء طريق خاصة لتسهيل اقتحام الحرم الإبراهيمي ومواصلة تهويده”.

شيخ الأزهر أحمد الطيب

وناشد الأزهر، وهو أحد أبرز المؤسسات السُنية في العالم الإسلامي، “المجتمع الدولي، تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية”.

وطالب المجتمع الدولي بـ”التصدي بقرارات حاسمة لوقف عبث الكيان الصهيوني واستخفافه المتكرر بحقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ومصادرة حقوقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأعلن رفضه القاطع لـ”الانتهاكات الصارخة والسياسات التصعيدية التي ينتهجها الكيان الصهيوني ضد المعالم الدينية والتاريخية الفلسطينية، وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

وقال إنها “انتهاك واضح للقانون الدولي، وما توافقت عليه المواثيق الدولية، وذلك في ظل انشغال العالم بمواجهة وباء كورونا”.

وقبل أسبوع، صادق وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بشكل نهائي على مشروع مصادرة أراضٍ فلسطينية في الخليل، لإقامة طريق لزوار الحرم الإبراهيمي من اليهود، حسب القناة السابعة (عبرية).

ومنذ عام 1994،  يقسَّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن، بقتل 29 فلسطينيا أثناء صلاة الفجر، في 25 من فبراير/شباط من العام ذاته.

وتسعى إسرائيل إلى الاستيلاء على الحرم الإبراهيمي بشكل كامل، وهو ما ينتهك القوانين الدولية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتفق مع زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم المستوطنات أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات