قوات سودانية تعتدي على سائق ومطالب بإقالة قائد الشرطة (فيديو)

تداول ناشطون سودانيون مقطع فيديو يظهر اعتداء وحشيا من عدد من منتسبي الشرطة العسكرية والدعم السريع على مواطن سوداني في إحدى محطات الوقود في ولاية النيل الأبيض جنوب الخرطوم.

ويظهر مقطع الفيديو الذي تداوله ناشطون سودانيون على شبكات التواصل أفراداً من الشرطة العسكرية والدعم السريع وهم يعتدون بالضرب على شخص كان على عربة (توك توك) صغيرة.

وتم أخذ الشخص المعتدى عليه عنوة من على السيارة واقتيد من قبل أفراد القوة الأمنية بينما كان يتعرض للضرب الشديد بالعصي والأيدي من القوة.  

وحسب ما تداول ناشطون فإن المواطن رفض الالتزام بتوجيهات تنظيم الوقود التي فرضتها القوات النظامية داخل محطة الوقود لأنها لم تتم بصورة صحيحة حسب ما ذكروا.

إقالة مدير الشرطة ومساءلة وزير الداخلية

من ناحية أخرى، طالبت 43 لجنة من لجان المقاومة السودانية في بيان مشترك بإقالة مدير الشرطة السودانية الفريق أول عادل بشائر، ومساءلة وزير الداخلية السوداني الفريق شرطة الطريفي إدريس.

يأتي ذلك على خلفية استخدام القوة المفرطة لفض احتجاجات أمام ديوان الزكاة بمدينة القضارف-شرق السودان- لعدد من النساء العاملات من صاحبات المهن ذات الدخل المحدود.

وقالت لجان المقاومة في بيانها، إن ذلك يأتي في وقت لم تتصد  فيه الشرطة لإحتجاجات نظمتها مجموعات تابعة للنظام السابق، متهمة مدير الشرطة بإنحيازه لنظام الرئيس المخلوع البشير.

كما أكدت لجان المقاومة على دعمها للفترة الانتقالية مؤكدة أنها قادرة على تصويب الأوضاع إذا اضطرت إلى ذلك.

لجان المقاومة السودانية

تكونت لجان المقاومة في الأحياء والمدن السودانية، من نشطاء في الحراك الذي أسقط نظام الرئيس عمر البشير بعد ثلاثين سنة من الانفراد بالسلطة.

أدارت الآلاف من لجان الأحياء بالعاصمة الخرطوم وبقية ولايات البلاد الحركة الاحتجاجية من تحت الأرض منذ ديسمبر/كانون الأول 2018 وحتى إسقاط نظام  البشير في أبريل/نيسان الماضي.

وبعد تشكيل الحكومة الانتقالية في سبتمبر/أيلول الماضي ظهر بعض قادة هذه اللجان للعلن بعد أن كانوا مطلوبين أمنيا، بل إن بعضا منهم لقي حتفه مع وجود شبهات بتصفيتهم عمدا.

وبعد إعلان الحكومة الانتقالية في السودان، نشطت “لجان التغيير للخدمات” التي شكلتها لجان المقاومة، في ممارسة أنشطتها بالأحياء، وأخذت زمام المبادرة في تقديم العديد من الخدمات لعامة الجمهور.
 

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة