فيديو مسرب لسجناء مصريين يستغيثون من الإهمال الطبي وتردي أوضاعهم (شاهد)

أظهر مقطع مسرب نشره الناشط محمد حسانين على صفحته على فيسبوك، احتجاجات للمحتجزين داخل قسم شرطة منشأة القناطر بمحافظة الجيزة المصرية رفضا للإهمال الطبي وتردي أوضاع الاحتجاز.

 وتضمن الفيديو هتافات للمحتجزين تطالب بعرضهم على النيابة والجهات القضائية. كما ظهر أحد الأشخاص فاقدا للوعي ويحاول الآخرين إفاقته وطلب النجدة من خلال الطرق على الأبواب.

وظهر أحد المحتجزين في الفيديو ممن يحاولون إسعاف الشخص فاقد الوعي وهو يضع يده على أنفه، ما يشير إلى احتمال وجود إصابة بفيروس كورونا داخل قسم الشرطة.

واتهم أحد المحتجزين معاون مباحث القسم الرائد أحمد فرحات بالتسبب في المظالم التي يتعرضون ليها.

ولم يتسن التأكد من تاريخ تصوير الفيديو.

وسجلت مصر أمس الخميس 1127 إصابة بفيروس كورونا، في أعلى حصيلة يومية للإصابات منذ بدء تفشي الوباء، كما سجلت 29 وفاة جديدة.

وكان المعتقل “رجب النجار” توفي أوائل الشهر الجاري بعد تعرضه لأزمة صحية داخل محبسه بقسم شرطة بلبيس. وذكرت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية أن المعتقل توفي بعد نقله بساعات إلى المستشفى العام ببلبيس، بعد أن تدهورت حالته الصحية بعد ظهور بعض الأعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة والقيء المستمر، فقام بعض المعتقلين بالطرق على الأبواب حتى استجاب مسؤولو قسم الشرطة. 

ورفضت إدارة المستشفى تسليم جثمانه لأهله إلا بعد غسله وتكفينه داخل المستشفى، مما يثير الشكوك في ظروف وأسباب الوفاة، وترجيح إصابته بكورونا، وفق الناشطة.

وتوفي العديد من المعتقلين في السجون المصرية منذ بداية العام الجاري بسبب الإهمال الطبي، كما وثقت منظمات حقوقية وفاة أكثر من 900 معتقل في السجون منذ الانقلاب العسكري في يوليو/ تموز 2013.  

يذكر أن نداءات حقوقية إقليمية ودولية وحملات شعبية عدة تنادي جميعها بضرورة الإفراج عن السجناء في مصر، خوفًا من تفشي وباء كورونا المستجد داخل السجون وأماكن الاحتجاز المصرية، إلا أن نظام الحكم في مصر-حسب مراقبين للشأن المصري- يصم آذانه عن تلك النداءات، بل يزيد قبضته الأمنية، ويشن حملات اعتقال في محافظات عدة.

ويواصل النظام المصري تجاهله الحديث عن وضع السجون المصرية، وتكدسها، وسبل حمايتها من تفشي الوباء داخلها، واكتفت مصلحة السجون بمنع الزيارات عن السجون المصرية وأماكن الاحتجاز الأخرى منذ ظهور وباء كورونا في مصر وحتى الآن بحجة الحفاظ على السجناء، كما يتم التجديد للمحبوسين احتياطيا على ذمة القضايا المختلفة دون حضور المحامين أو المتهمين بحجة وباء كورونا أيضًا، وفق ناشطين حقوقيين.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة