شهدت حكم الإعدام بحق مندرس: أردوغان يفتتح جزيرة “الديمقراطية” (فيديو)

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، جزيرة “ياسّي أدا” في بحر مرمرة باسمها الجديد “جزيرة الديمقراطية والحريات” بمراسم رسمية.

وشهدت الجزيرة صدور حكم الإعدام بحق رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندرس ورفاقه، بعد انقلاب عسكري عام 1960.

وشارك في مراسم الافتتاح كل من رئيس البرلمان مصطفى شنطوب ورئيس الحزب الحركة القومية دولت باهتشلي، ورئيس المحكمة الدستورية زهدي أرسلان، وأعضاء الحكومة، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، وقادة القوات المسلحة وعدد آخر من النواب البرلمانيين.

وقال أردوغان في كلمة خلال الافتتاح إن “تركيا تعرضت في مثل هذا اليوم (27 مايو) قبل 60 عاما لأسوأ انقلاب في تاريخها”.

وأضاف: “ما شهدته الجزيرة في الماضي (الحكم على مندرس بالإعدام) هو جريمة بحق القانون”.

وأكد أن رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندرس ورفاقه سيحافظون على مكانتهم الرفيعة في قلوب الشعب التركي.

وتابع “شعبنا لن يسامح أبدا المحرضين على الانقلاب، وليس الانقلابيين فحسب، كما أن وصمة العار لن تمحى من جبين الذين أعدموا مندرس ورفاقه، وأولئك الذين أيدوا حكم الإعدام”.

وبدأت أعمال إعادة تنظيم الجزيرة في 14 مايو/ أيّار 2015، وتبلغ مساحتها 103 آلاف و750 مترا مربعا، وتقع بالقرب من إسطنبول.

وبدأت المراسم بعزف النشيد الوطني ثم عرض مقطع فيديو عن المشاريع التي أنجزت في الجزيرة ضمن مشروع إعادة الافتتاح.

وجزيرة “ياسّي أدا” استخدمت كمنفى منذ القرن الرابع للميلاد، وبنيت عليها كنيسة ودير في الماضي، وتناقل ملكيتها العديد من الأشخاص إلى أن اشترتها القوات البحرية التركية عام 1947.

وشهدت الجزيرة محاكمة أعضاء الحزب الديمقراطي بعد الانقلاب العسكري في 27 مايو/ أيار 1960، وصدر حكم الإعدام بحق عدد منهم بينهم رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندرس وعدد من رفاقه، فيما نُفّذ الحكم بهم في سبتمبر/ أيلول 1961 بجزيرة إمرالي.

وفي عام 1993 نقلت كلية المنتجات المائية بجامعة إسطنبول، معهدها إلى الجزيرة، وفي 1995 غادرت الكلية جزيرة “ياسّي أدا”، ومنذ ذلك الوقت والجزيرة مهجورة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة