وثائقي عن أدوار دول عربية وأجنبية في استهداف ليبيا

قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر تواصل استهداف العاصمة طرابلس
قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر تواصل استهداف العاصمة طرابلس

بث المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فيلمًا وثائقيًا بعنوان “طرابلس.. العاصمة العصية”.

ويتناول الفيلم الأدوار التي تلعبها أجهزة استخباراتية لدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في هجومه على العاصمة طرابلس منذ أكثر من عام.

وذكر الوثائقي الأدوار التي لعبتها الإمارات والسعودية ومصر والأردن وفرنسا وروسيا وإسرائيل، لدعم قوات حفتر عسكريا ولوجيستيًا.

وقدم الوثائقي سردًا تاريخيًا لدعم عسكري تلقاه حفتر من عواصم عربية وغربية طوال فترة هجومه على طرابلس منذ 4 أبريل/ نيسان 2019.

وأكد الوثائقي أن الحكومة الليبية، تحركت باتجاه تركيا، لطلب الدعم بشكل قانوني وعلني بعد أن باتت البلاد مرتعًا لغزو متعدد الجنسيات على مدى 10 أشهر، أمطرت فيها السماء على رؤوس الليبيين 1000 غارة جوية بينها 60 غارة أجنبية.

الإمارات

استعرض الفيلم الأدوار التي لعبتها الإمارات في ليبيا، والتي تمثلت في الآتي:

  •  احتلت الإمارات قاعدة الخادم الجوية العسكرية وباتت تدير من خلالها عملياتها العسكرية لدعم قوات حفتر في ليبيا منذ 2014.
  •  أرسلت الإمارات 37 رحلة جوية لطائرات شحن جوي في 12 يومًا بعد إعلان وقف إطلاق النار في يناير/كانون ثاني 2020.
  •  في أغسطس/آب 2019 قصف الطيران الحكومي غرفة عمليات الإمارات في قاعدة الجفرة (وسط)، ليقتل آنذاك 6 من ضباطها، لتجبر الإمارات بعدها على إخلائها مكتفية بغرفة عمليات في الرجمة (شرق بنغازي) بعيدًا عن الطيران.
  •  أمدت أبو ظبي حفتر، وفق رصد تقارير خبراء مجلس الأمن الدولي، بمركبات ضد الألغام طراز Caiman، وناقلات أفراد من طراز Panther F9 ، ومغلوف ليزري عيار 155 مليميتر طراز GP6، ومنظومة صواريخ طراز S Pantsir1 ، ومنظومة صواريخ أرض جو طراز Hawk 23 Mim.
  •  جند حكام الإمارات حفتر منذ ظهوره، فقد زار الأخير أبو ظبي عشرات المرات منذ عام 2015 سرًا وعلنًا، لجلب الدعم وتلقي التعليمات وتقديم التقارير وبحث فرص فوزه في انتخابات محتملة.
  •  سعت الإمارات لتمكين حفتر من بيع النفط بعيدًا عن المؤسسة الوطنية للنفط في بلاده.
  • أسست الإمارات وقدمت تمويلا لقنوات ومواقع لدعم المشروع المضاد للثورة الليبية.
  • في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ألقي القبض على جاسوس إماراتي في مطار معيتيقة الدولي قادمًا في رحلة داخلية من طبرق، يدعى يوسف صقر أحمد مبارك.
  • لعبت الشركة الإماراتية Black Shield  دورا بارزا في استدراج شباب سودانيين للعمل في الإمارات كأفراد أمن ثم تم تجنيدهم في معسكرات للتدريب وإرسالهم إلى ليبيا كمرتزقة.
محمد بن زايد وحفتر

 

مصر
  • في سبتمبر/أيلول 2014، وقعت مصر اتفاقا يسمح لها باستخدام المجال الجوي الليبي في الأعمال العسكرية وإرسال عسكريين على الأرض، وورد في البند التاسع من الاتفاقية أنه لا يحق لليبيا مقاضاة أي عسكري مصري يرتكب جرم أو مخالفة، ويعاد إلى بلاده ليحاكم فيها.
  •  سمحت هذه الاتفاقية للطيران المصري بانتهاك الجغرافيا الليبية بحجة استهداف الإرهابيين.
  • لم ينقطع حفتر عن زيارة القاهرة لتلقي التعليمات، وبعد أن بات برلمان طبرق عاجزا لسنوات عن عقد اجتماع واحد مكتمل النصاب، انتقل البرلمانيون ليجتمعوا في القاهرة مطلقين على أنفسهم رصاصة الرحمة.
  • في العام 2020، ذهب رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، إلى القاهرة يستجدى غزوا عسكريا على بلاده من منصة البرلمان المصري.
  • كانت مصر محطة تصلها الأسلحة والذخائر من الداعمين الإقليميين قبل عبورها الحدود الشرقية لليبيا نحو حفتر.
السيسي وحفتر

 

السعودية
  •  في مارس/آذار 2019، تلقى حفتر الضوء الأخضر من الملك سلمان بن عبد العزيز، لاجتياح طرابلس، ودعمت الرياض حفتر منذ عام 2014 بالانقلاب على الشرعية وتجميد المسار الدستوري.
  •  في أبريل/نيسان 2019، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن السعودية وعدت حفتر بتمويل الهجوم على طرابلس وتقديم عشرات ملايين الدولارات لذلك.
  •  سبتمبر/أيلول 2018، عقد اجتماع استخباراتي في فندق هيلتون بجدة، لترتيب دخول حفتر لطرابلس، بحضور صدام حفتر وهاشم بشر (المستشار الأمني لرئيس المجلس الرئاسي) برئاسة جهاز الاستخبارات السعودي.
  • عقب بدء الهجوم (أبريل 2019) كانت المدرعات العسكرية تصل ميناء طبرق (شرق) قادمة من ميناء جدة على متن السفينة السعودية بحري أبها.
  •  قدمت السعودية 1750 تأشيرة حج لقوات حفتر فوق الحصة المقررة ليبيا من تأشيرات الحج.
الملك سلمان وحفتر (رويترز)

 

الأردن
  •  قدمت عمان دعمًا عسكريًا ضخمًا تمثل في مدرعات ومنظومات صواريخ وناقلات جنود، فندها بالتفصيل تقرير خبراء مجلس الأمن الدولي.
  •  دعم الأردن قوات حفتر بمدرعات مشاه طراز Al Mared، ومدرعات مدافع طراز Mbombe، ومركبات مشاه مقاتلة طراز Ratel -60، ومركبات رباعية طراز Wahsh، ومنظومة صواريخ طراز Rpg 32.
  •  في العام 2015 وصل حفتر إلى الأردن بدعوة ملكية، وتلقى وعودًا بتقديم دعم غير محدود لقواتته.
  •  ذكر أردنيون أن حفتر التقى ضباطًا إسرائيليين في عمان.
  •  في أغسطس/آب 2017، نقلت صحيفة ميدل إيست البريطانية عن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي تأكيدها للعلاقات بين حفتر وسلطات الاحتلال الإسرائيلية.
فرنسا
  • لطالما أنكرت فرنسا دعمها لحفتر ووجودها في ليبيا، حتى أعلنت باريس في يوليو/تموز 2016، مصرع ثلاثة من جنودها في حادث سقوط مروحية في ليبيا.
  •  أيدت فرنسا الحكومة الليبية في العلن إلى أن بدأ الهجوم على طرابلس، والذي كشف الدعم السري الذي قدمته فرنسا لحفتر.
  •  أوقف الأمن التونسي عسكريين فرنسيين متسللين من ليبيا، واتضح لاحقا أنهم كانوا يقودون غرف العمليات الرئيسية لحفتر في غريان (شمال غربي ليبيا).
  •  عقب تحرير غريان من قوات حفتر، اتضح أن هذه المجموعة لم تكن الوحيدة فقد كانت مجموعة أخرى مزودة بأسلحة نوعية متطورة متمثلة في صواريخ طراز Javelin   اعترفت فرنسا بملكيتها وباتت الأخيرة ظهيرا لحفتر.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع فايز السراج وحفتر بعد محادثات بشأن اتفاق سياسي لإنهاء أزمة ليبيا يوليو/تموز 2017 (رويترز)

 

روسيا
  • خسر حفتر غرفة عملياته الرئيسية في غريان (شمال غرب) فقرر الاتجاه إلى العاصمة الروسية موسكو، إذ لم يكتف بدورها في التدريب والذخيرة والدعم في مجلس الأمن بل كان يريد مقاتلين.
  • جرى استقبال حفتر على متن حاملة الطائرات الروسية قبالة سواحل بنغازي مطلع عام 2017، إيذانا بالدعم العسكري الروسي لحفتر.
  • في أغسطس/آب 2018، صادرت السلطات التونسية 24 حاوية لمعدات عسكرية روسية مع 66 عربة عسكرية كانت في طريقها إلى حفتر.
  • مطلع العام 2019، نقلت صحف عالمية عن أجهزة استخباراتية أجنبية، وصول 300 مرتزق إلى ميناءي طبرق ودرنة في ليبيا.
  •  في سبتمبر/أيلول 2019، أوكلت موسكو مهمة إرسال مرتزقة إلى ليبيا عبر شركة The Wagner Group.
  •  اعترف الرئيس فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي، بوجود مواطنين روس على الأراضي الليبية، لكنه قال إنهم لا يمثلون مصالح الدولة ولا يحصلون على أموال من روسيا.
إسرائيل
  • في مايو/أيار 2019، توسط ضابط الموساد السابق أري بن ميناشي بين زعيم الجنجويد السوداني وحفتر، لتزويد الأخير بمرتزقة نقلتهم الإمارات إلى ليبيا.
  • أقر وزير خارجية حفتر، عبد الهادي الحويج، في مقابلات مع صحف إسرائيلية في أمل حفتر بإقامة علاقة طبيعية مع الإسرائيليين.
ختام التقرير وتركيا

اختتم الفيلم الوثائقي، بأن ليبيا صمدت لعشرة أشهر أمام غزو متعدد الجنسيات، ولا زالت طرابلس تواجه عدة دول أمام أعين الأمم المتحدة والعالم دون أن يحرك أحد ساكنًا.

وقال الفيلم “يوم أن تحركت الحكومة الليبية باتجاه تركيا بشكل قانوني وعلني انقلبت الدنيا رأسًا على عقب، وتذكروا أن هناك تدخلًا خارجيا في ليبيا يجب أن يتوقف بعد أكثر من 1000 غارة جوية بينها 60 غارة أجنبية، ومحاولات مستميتة لعسكرة ليبيا”.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة