ليبيا.. قائد بقوات حفتر يؤكد ولاءه لعقيلة صالح (فيديو)

خليفة حفتر برفقة أشرف الميار

أكد قائد بكتائب داعمة لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، مساء الجمعة، ولاءه لرئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح، واصفا الخروج على الأخير بـ”الغدر”.

جاء ذلك في مقطع فيديو نشره أشرف الميار، قائد كتيبة التوحيد المدخلية (نسبة لزعيمهم ربيع المدخلي أحد شيوخ السلفية) في ليبيا، والذي شاركت كتائبه المسلحة بمعارك حفتر.

وقال الميار بمقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل، إن “ولي الأمر في هذه البلاد هو مجلس النواب المتمثل في المستشار عقيلة صالح”.

وأضاف “لا يجوز الخروج عنه (صالح) في أي حال من الأحوال، ومن خرج عليه فقد نقض البيعة وهذا من الغدر”.

وتأتي تصريحات الميار تعليقا على إعلان حفتر، الإثنين، تنصيب نفسه حاكما على البلاد، وإسقاط الاتفاق السياسي، في خطوة يرى مراقبون أنها ستطيح بمجلس نواب طبرق ورئيسه عقيلة صالح من معادلة الحكم خاصة في الشرق.

ولاقى إعلان حفتر رفضا شمل حتى الكتائب والقبائل الداعمة له، ما يشي ببداية انقسام صلب قواته، إذ جاء خطابه الداعي إلى إسقاط الاتفاق السياسي، وعلى رأسه المجلس الرئاسي المنبثق عنه، عقب كلمة لعقيلة صالح تضمنت مقترحا لحل سلمي للأزمة.

تسريب عقيلة صالح

وفي مقطع فيديو مسرب تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قال عقيلة صالح، إن الروس طلبوا من قوات حفتر طلب هدنة إنسانية؛ لأن الأوضاع على الأرض صعبة.

وقال صالح، خلال لقائه مشايخ قبيلة “العبيدات” بمدينة القبة، شرقي البلاد، الأربعاء، نقلا عن تقرير روسي يقيّم الحالة، إن “الوضع صعب، والأسابيع المقبلة ستنقل الحرب إلى مرحلة جديدة”.

وأضاف أن التقرير أشار إلى تعرض إمدادات قوات حفتر المتجهة إلى ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) للقصف، وأن الوضع على شفير الهاوية.

ولفت صالح إلى أن الروس طلبوا من حفتر، إصدار بيان يقترح فيه إعادة تشكيل المجلس الرئاسي، وطلب الهدنة، ووقف القتال حول العاصمة طرابلس.

كما أشار إلى أن الروس تقدموا بأوارق مكتوبة، وطلبوا منه إصدار بيان يتوافق مع قرار مؤتمر برلين بشأن بدء إنشاء مجلس رئاسي جديد، والدعوة إلى وقف الأعمال القتالية في طرابلس.

وتابع أن معلومات وردت من خلال تقرير الروس، تفيد بأنه سيتم في الأمم المتحدة، في أقرب وقت، وربما هذا الأسبوع، تأكيد أن حكومة الوفاق تعتبر هيكلا شرعيا.

وفي وقت سابق الجمعة، شدد السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، وعقيلة صالح على أهمية تجنب المحاولات الأحادية الجانب لإملاء مستقبل ليبيا بقوة السلاح، واحترام العملية الديمقراطية.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2015، وقعت الأطراف الليبية اتفاقا سياسيا في مدينة الصخيرات المغربية، أنتج تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن حفتر سعى طوال سنوات إلى تعطيله وإسقاطه.

وشنت قوات حفتر، هجوما في 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة الشرعية.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة