قطر تسجل 776 إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي 1534

ارتفع مجموع من تم فحصهم منذ ظهور الفيروس إلى 124554 شخصا

أعلنت وزارة الصحة القطرية، اليوم السبت، تسجيل 776 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 14872 حالة.

وقالت الوزارة، في بيان لها على موقعها الإلكتروني اليوم، إنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة، ليستقر عدد الوفيات عند 12 حالة بعد تسجيل حالتي وفاة أمس الجمعة. 

وأشارت إلى تسجيل 98 حالة شفاء من الفيروس، ليصل إجمالي المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 1534 حالة. 

ولفتت إلى ارتفاع مجموع من تم فحصهم منذ ظهور الفيروس إلى 101728 شخص.

و‏أضاف البيان أن أغلب الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة من مناطق مختلفة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا بفضل الفحوصات الاستقصائية التي تقوم بها وزارة الصحة العامة.

وتعود باقي حالات الإصابة الأخرى لمواطنين ومقيمين ممن خالطوا مصابين بالفيروس من أفراد أسرهم الذي أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو في أماكن أخرى.

وذكر البيان أنه تم إدخال الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة.

ونوه بيان وزارة الصحة العامة إلى أن الفترة الحالية ستشهد تذبذبا في اعداد حالات الإصابة بالفيروس بين ارتفاع وانخفاض وذلك يرجع لعدة أسباب من بينها أن تفشي الفيروس يعتبر في مرحلة الذروة قبل أن تبدأ أعداد الإصابات بالنزول تدريجياً.

وبحسب البيان ضاعفت الوزارة في الآونة الأخيرة جهود تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالمرض مؤخراً.

وأشارت الوزارة إلى أن كثيرا من الحالات المصابة بفيروس (كوفيد-19) لا تظهر عليها أعراض المرض، حيث يتم اكتشاف إصابتها بالفيروس بفضل الفحوصات المبكرة التي تجريها فرق الوزارة المتخصصة وذلك زيادةً في الحرص على اكتشاف الإصابات قبل ان ينشروا الفيروس إلى الآخرين   خاصة بين الأفراد الذين خالطوا حالات مصابة.

كما أن نسبة كبيرة من الحالات المكتشفة تكون حدة المرض لديهم خفيفة ولا تستدعي أي تدخل طبي، ولكن يتم عزلها عن المجتمع حتى تكون تحت المراقبة الطبية المستمرة وحتى تقلل من احتمال انتقال الفيروس الى الآخرين. علماً بأن المرض قد يكون شديداً لدى لكبار في السن وكذلك المصابين بأمراض مزمنة.

وشددت الوزارة على أهمية التزام أفراد المجتمع بالإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس وضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة