تراشق على تويتر بين طالبان وأمريكا وسط تصاعد العنف في أفغانستان

نص اتفاق الدوحة على أن تفرج الحكومة الأفغانية عن 5 آلاف سجين من طالبان وأن تفرج طالبان عن ألف سجين من سجناء الحكومة

دخل ممثلان للقوات الأمريكية في أفغانستان وحركة طالبان في خلاف علني نادر على ” تويتر” السبت، بشأن عملية السلام الأفغانية المتوقفة.

وبعد محادثات مطولة خلف أبواب مغلقة، وقعت طالبان والولايات المتحدة اتفاقا في فبراير/ شباط بالعاصمة القطرية الدوحة للحد من العنف والتحرك نحو محادثات مع الحكومة الأفغانية لكن هجمات الجماعة زادت منذ ذلك الحين.

ولجأ سوني ليجيت المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان إلى تويتر لمخاطبة نظيره في حركة طالبان اليوم السبت قائلا إن القوات الأمريكية ترغب في تقدم عملية السلام إلى الأمام لكنها سترد إذا واصلت الجماعة المسلحة الهجمات.

وأضاف على تويتر موجها حديثه إلى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد “الهجمات تولد هجمات بينما يؤدي ضبط النفس إلى ضبط النفس. إذا لم يكن من الممكن تقليل العنف ستكون هناك ردود”.

ورد مجاهد بأن الطريق إلى الحل يكمن في تنفيذ اتفاق الدوحة.

وقال مجاهد في “تغريدة” إلى ليجيت “لا تضر البيئة الحالية بتصريحات لا معنى لها واستفزازية” مضيفا “نحن ملتزمون بتحقيق أهدافنا. التزم بتعهداتك”.

وشنت طالبان ما يزيد على 4500 هجوم منذ توقيع الاتفاق مع الولايات المتحدة وفقا لبيانات اطلعت عليها رويترز.

وكشف تقرير أمريكي أن بعثة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان التي تقودها الولايات المتحدة تحجب معلومات عن هجمات حركة طالبان.

وقال مكتب المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان “جون سوبكو” إن البعثة توقفت عن نشر أرقام ومعلومات بشأن الهجمات، ما يحد من فهم تطور النزاع، بينما تُقلص واشنطن وجودها العسكري في أفغانستان.

وأوضح التقرير أن هذه الأرقام كانت المؤشرات الوحيدة التي يمكن استخدامها لتوضيح الوضع الأمني هناك.

وقال مكتب المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان التابع لوزارة الدفاع الامريكية البنتاغون إنه رغم زيادة هجمات حركة طالبان ضد القوات الأفغانية، إلا أنها امتنعت بشكل ملحوظ طيلة الشهر الماضي عن شن أي هجمات ضد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

وكشف المكتب في تقريره ربع السنوي الذي قدمه للكونغرس أن الفترة نفسها شهدت انخفاضا في عدد الضحايا المدنيين الأفغان بنسبة اثنين وثلاثين في المئة.

وأضاف التقرير أن الربع الأول من هذا العام شهد عودة أكثر من ربع المليون لاجئ أفغاني من إيران إلى بلادهم، وقال إن ذلك ربما يعزز المخاوف من تفشي وباء كورنا في البلاد بسبب ضعف نظامها الصحي.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة