اتهامات لترمب بإقالة مسؤول بارز بعد تحقيقه في بيع أسلحة للسعودية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب(يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب(يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قال نائبان بارزان في الكونغرس الأمريكي، الإثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ربما أقال المفتش العام لوزارة الخارجية بسبب تحقيقه في مبيعات أسلحة للسعودية العام الماضي.

وأعلن ترمب الإقالة المزمعة للمفتش العام لوزارة الخارجية ستيف لينيك في رسالة إلى رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في وقت متأخر من، مساء الجمعة الماضي.

وكان لينيك رابع مفتش حكومي يستبعده الرئيس الجمهوري في الأسابيع الأخيرة.

وقال النائب الديمقراطي إليوت أنجيل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في بيان، الإثنين،”علمت أنه قد يكون هناك سبب آخر لإقالة السيد لينيك. مكتبه يحقق، بناء على طلبي، في إعلان ترمب الزائف حول حالة الطوارئ حتى يتمكن من إرسال أسلحة إلى السعودية”.

وأضاف “ليست لدينا الصورة الكاملة بعد، ولكن من المثير للقلق أن وزير الخارجية مايك بومبيو يريد طرد السيد لينيك قبل إتمام هذا العمل. يجب على الإدارة الامتثال للتحقيق الذي بدأته مع السناتور مينينديز وتسليم كل السجلات المطلوبة من وزارة الخارجية بحلول الجمعة المقبل”.

وقال بوب مينينديز، الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الذي يسيطر عليها الجمهوريون، إنه يعتقد أن لينيك كان قريبا من الوصول لنتيجة في تحقيقه بشأن مبيعات الأسلحة.

وأضاف مينينديز في تصريحات لشبكة ” إم إس إن بي سي” الإخبارية: “هناك أمور كثيرة هنا تشير إلى أن المفتش العام جرى تغييره بشكل واضح، وبشكل إجمالي فإن هذا ظرف مقلق”.

وأعرب أعضاء جمهوريون في الكونغرس عن قلقهم.

وكتب السناتور الجمهوري تشوك غراسلي إلى ترمب وجدد دعوته من أجل توضيح مكتوب مفصل بشأن إقالة مفتشي العموم.

وقالت متحدثة إن النائب الجمهوري مايكل ماكويل، وهو عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إن النائب ينظر في الأمر.

وقالت ليزلي شيد، المتحدثة باسم الأعضاء الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية، إن “المفتش العام لوزارة الخارجية يضطلع بدور مراقبة رئيسي في الوزارة، لذا فإنه عندما تجري إقالته فالأمر يثير أسئلة”.

واستبدل الرئيس الأمريكي ستيفن أكارد، وهو المسؤول عن مكتب البعثات الخارجي ويعتبر حليفا وثيقا لنائب الرئيس مايك بنس، بالمفتش المقال لينيك.

وأعلن أنجيل ومينينديز ، السبت الماضي، أنهما بدآ تحقيقا في عزل لينيك.

وأثار ترمب غضب العديد من أعضاء الكونغرس في مايو/أيار من العام الماضي، بما في ذلك بعض زملائه الجمهوريين والديمقراطيين، بإعلان حالة الطوارئ بسبب التوتر مع إيران من أجل تجنب مراجعة الكونغرس لمبيعات عسكرية بقيمة ثمانية مليارات دولار، معظمها إلى السعودية.

وأصدر مجلسا النواب والشيوخ قرارات لمنع المبيعات، لكن ترمب اعترض عليها ولم يكن هناك دعم كاف في مجلس الشيوخ بقيادة الجمهوريين لمواجهة ذلك الاعتراض.

كان مساعدون في الكونغرس الأمريكي قالوا إن لينيك كان يحقق في إذا ما كان بومبيو أساء استغلال أحد التعيينات السياسية الممولة من دافعي الضرائب من أجل أداء مهام شخصية له ولزوجته.

ويسمح القانون الأمريكي للرئيس إقالة مفتشي العموم، الذين يعملون كجهات رقابية لكشف الأنشطة المشبوه أو الخاطئة داخل الوكالات الحكومية.

وقال ترمب في خطاب شرحه لبيلوسي أسباب إقالته للمفتش العام لوزارة الخارجية أنه لم يعد لديه “ثقة كاملة” في لينيك.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة