كورونا.. 1800 وفاة بأمريكا وتحذير من الشتاء “الأشد قتامة” في التاريخ

مريض مصاب بالفيروس يتم نقله إلى مشفى-بروكلين 13 مايو
مريض مصاب بالفيروس يتم نقله إلى مشفى-بروكلين 13 مايو

يعتزم مسؤول أمريكي أُزيح من رئاسة مؤسسة صحية هامة تحذير الكونغرس الخميس من إمكان أن تواجه الولايات المتحدة عام 2020 “الشتاء الأكثر قتامة” منذ عقود.

وفق شهادته المحضرّة مسبقا التي نشرها الكونغرس، يدق “ريك برايت ” ناقوس الخطر حول الإجراءات غير المناسبة المتبعة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، عندما يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس.
وسيقول برايت خلال جلسة الاستماع إن “فرصنا تضيق إذا فشلنا في تطوير استجابة وطنية منسقة تعتمد على العلم، أخشى أن يتفاقم الوباء ويطول تواجده ويتسبب بأمراض ووفيات غير مسبوقة”.
ووفقا لشهادة برايت فإنه “بدون تخطيط وتنفيذ واضحين للخطوات التي قمنا بتحدديها أنا وخبراء آخرون، سيشهد عام 2020 الشتاء الأشد قتامة في التاريخ الحديث”. 
وتقدم برايت بشكوى باعتباره مبلّغا عن مخالفات الأسبوع الماضي بعد خفض رتبته بزعم معارضته لترويج إدارة الرئيس دونالد ترمب علاجات غير مثبتة علميا لمكافحة فيروس كورونا.

ريك برايت يحذر من "الشتاء الأشد قتامة"
تحذيرات مخيفة

كان مسؤولون أمريكيون رفضوا تحذيرات برايت المخيفة في وقت سابق من هذا العام بشأن النقص الحاد في الإمدادات الطبية الضرورية مثل الكمامات ولوازم الفحوص والأدوية ونقص التمويل.
و أزيح برايت الشهر الماضي من منصبه رئيسا لهيئة البحث والتطوير المتقدم للطب الحيوي، وهي الوكالة المكلفة بتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وتم نقله الى منصب أقل أهمية في “المعاهد الوطنية للصحة”.
وقال برايت إنه أزيح من منصبه لمعارضته استخدام أدوية كلوروكين وهيدروكسي كلوروكوين المضادة للملاريا في علاج كورونا- وهو العلاج الذي روج له ترمب بشكل متكرر على الرغم من الأدلة العلمية القليلة على نجاعته.
وبحسب شهادته المكتوبة التي سيدلي بها، فإنه  سيقول أمام اللجنة إنه يعتقد أنه “من الواضح بشكل مؤلم” أن حكومة الولايات المتحدة لم تكن على استعداد كما كان ينبغي.
ويضيف “لم نتنبه لإشارات الإنذار المبكرة وأهملنا صفحات مهمة من كتاب ارشاداتنا لمواجهة الأوبئة”. 

كوادر طبية في احد المراكز العلاجية في نيويورك- 13 مايو
توقعات بـ113 ألف حالة وفاة

وسجلت الولايات المتحدة 1813 وفاة بفيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 84 ألفا و59 وفاة وفق أرقام نشرتها الأربعاء جامعة جونز هوبكنز التي تعد مرجعا في ذلك.
وتفيد الحصيلة أن عدد الإصابات التي تم تشخيصها رسميا بلغ حوالى 1,39 مليونا، بزيادة 22 ألف إصابة خلال 24 ساعة.
وعلى الرغم من هذه الأرقام، تواصل الولايات الأمريكية رفع إجراءات عزل السكان بدرجات متفاوتة.
وتستأنف فيرجينيا وولاية ميريلاند النشاط تدريجيا اعتبارا من الجمعة، بينما تم تمديد إجراءات العزل المفروضة في العاصمة الفدرالية، وكان يفترض أن تنتهي في نهاية الاسبوع، حتى نهاية يونيو/ حزيران.
وقالت رئيسة بلدية واشنطن موريال باوسر “ندرك أن التسرع في عملية إعادة الفتح يمكن أن يؤدي إلى نتائج مفجعة”.
ويتوقع أن يبلغ عدد الوفيات 113 ألفا بحلول السادس من يونيو/حزيران، حسب معدل عشرين نموذجا لدراسات أجراها علماء أوبئة في جامعة ماساتشوسيتس.

المصدر : مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة