كاتب سعودي يدعو لإلقاء اللاجئين الروهينغيا في البحر

الأمم المتحدة تصف الروهينغيا بأنهم الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم
الأمم المتحدة تصف الروهينغيا بأنهم الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم

أثار كاتب سعودي الجدل بدعوته إلى رمي اللاجئين الروهينغيا في بلاده في البحر قائلا إنهم لا يستحقون الاحترام.

وجاءت دعوة سعود الفوزان الكاتب بصحيفة الشرق السعودية ضمن حملة كراهية في تويتر مستمرة منذ أسابيع تدعو إلى التخلص من اللاجئين وترحيلهم من البلاد.

وقال الفوزان “رحيل البرماوية (لقب يشتهر به الروهينغيا في السعودية نسبة إلى بورما وهو اسم ميانمار القديم) مطلب ليس فقط مطلب بل رميهم بالبحر هو المطلب/ للأسف احترمناهم وقدرناهم واليوم جعلوا مكة تعج بعصاباتهم هؤلاء لا يستحقون الاحترام مع احترامي للأمهات والأطفال منهم لأنهم بغنى عما يجري من جرائم البرماوية في مملكتنا الغالية”.

وادعى الكاتب أن اللاجئين الروهينغيا يرتكبون الجرائم والمخالفات النظامية في البلاد بينما ينفي قادة الروهينغيا في العالم تلك الاتهامات ويقولون شائعات تروجها حسابات مجهولة وبات يصدقها الكثيرون رغم عدم وجود أدلة عليها.

ومنذ أسابيع تنشط وسوم مسيئة للاجئين الروهينغيا في السعودية تقودها حسابات مجهولة تضع صورة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وترفع شعارات وطنية سعودية تدعي الخوف على البلاد.

وتدعو هذه الحسابات بشكل يومي صراحة إلى قتل اللاجئين الروهينغيا وترحيلهم بشكل فوري من البلاد في الوقت الذي لم تعلق فيه السلطات على الأمر.

وحسب بيانات الأمم المتحدة، فرّ أكثر من مليون من مسلمي ميانمار إلى بنغلاديش على مدار عدة أشهر، بعد مذابح تعرضوا لها على يد الجيش والشرطة أسفرت عن مقتل الآلاف.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغيا في مخيمات بأراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار في 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم”.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة