قوات سعودية تمنع سفينة إماراتية من دخول سقطرى اليمنية

جنود موالون لقوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن
جنود موالون لقوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن

كشف مصدر حكومي يمني لوكالة الأناضول، اليوم الخميس، أن القوات السعودية منعت سفينة إماراتية من دخول ميناء محافظة سقطرى اليمنية.

وقال المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه، إن “القوات السعودية منعت السفينة الإماراتية من الدخول إلى ميناء سقطرى بمدينة حديبو عاصمة المحافظة، وتفريغ حمولتها”.

وأوضح أن منع السفينة جاء إثر عدم امتلاكها تراخيص رسمية وإبحارها لسقطرى دون إذن مسبق من التحالف السعودي الإماراتي بقيادة السعودية.

ولفت أن إيقاف السفينة سيتواصل حتى استكمال الإجراءات اللازمة المعمول بها في الميناء، دون توضحيها.

وذكر المصدر، أن “هناك مخاوف من أن تكون السفينة محملة بأسلحة ومعدات عسكرية للقوات المتمردة ومليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إمارتيا، في سقطرى”.

وأشار أن سقطرى تعاني منذ يومين، من انقطاع التيار الكهربائي، بشكل كلي، عقب قطع الخدمة من شركة “ديكسم باور”(إماراتية) “التابعة لمندوب أبوظبي في سقطرى خلفان المزروعي”.

وأفاد المصدر ذاته للأناضول، أن الشركة الإماراتية أرجعت قطع الخدمة إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء، وأنها تنتظر وصول كميات الوقود اللازمة على متن السفينة المحتجزة.

ولم يصدر أي تعليق من الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي، حول منع السفينة من الدخول لميناء سقطرى.

وفي مطلع مايو/ أيار الجاري، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية من جهة، ومتمردين ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، عقب محاولة الأخير اقتحام مدينة حديبو.

وعقب تلك الاشتباكات توصلت القوات الحكومية والمسلحين و”الانتقالي الجنوبي” إلى اتفاق لإنهاء التوتر، يشمل تسليم النقاط الأمنية داخل مدينة حديبو لقوة مشتركة من قوات الأمن والبحرية اليمنية والتحالف العربي (قوات سعودية).

وارتفعت حدة التصعيد في سقطرى (تقع في إطار ما يعرف بالمحافظات الجنوبية)، عقب إعلان الانتقالي الجنوبي في 26 أبريل / نيسان الماضي، حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها “الإدارة الذاتية للجنوب”.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة