روّج له ترمب.. اختبار سريع لفيروس كورونا يظهر نتائج خاطئة

أجهزة لاختبار فيروس كورونا في حديقة البيت الأبيض قبيل مؤتمر صحفي لترمب-11 مايو
أجهزة لاختبار فيروس كورونا في حديقة البيت الأبيض قبيل مؤتمر صحفي لترمب-11 مايو

أظهرت دراسة في جامعة نيويورك أن اختبارا سريعا لفيروس كورونا يروّج له الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أعطى نتائج سلبية خاطئة في نصف الحالات.

الدراسة التي أجراها باحثون في معهد “نيو لانغون هلث” في جامعة نيويورك، أظهرت بأن اختبارا سريعا لفيروس كورونا المستجد يروّج له ترمب ويستخدم لفحص مسؤولي البيت الأبيض، أعطت نتائج سلبية خاطئة في نصف  الحالات تقريبا. 
وجرت مقارنة الاختبار الذي صنعته مختبرات “أبوت” ويظهر نتائج إيجابية في خمس دقائق وسلبية في 13 دقيقة، بالأجهزة التي تحتاج إلى 45 دقيقة لتعطي النتيجة. 
ووجد الباحثون أن اختبار “أبوت” أظهر نتائج سلبية خاطئة في حوالى ثلث الحالات التي نقلت فيها العينة المأخوذة باستخدام مسحة أنفية في محلول سائل، و48 % عندما بقيت جافة، وهي الطريقة التي أوصت بها الشركة . 
واعترضت المختبرات على نتائج الدراسة التي لم يراجعها بعد باحثون مستقلون، وقالت لوكالة فرانس برس إنه ليس واضحا أن العينات أخذت بشكل صحيح. 

التحقق من النتائج

وقال الناطق باسم الشركة سكوت ستوفيل “وزّعت أبوت أكثر من 1,8 مليون اختبار وكانت نسبة النتائج السلبية الخاطئة المبلغ عنها للشركة تبلغ 0,02 %”.
وأضاف أن دراسة أخرى من جامعة ديترويت وجدت أن الاختبار دقيق بنسبة 98%.
وقال معدو الدراسة إنهم قرروا التحقيق في الاختبار لأن السرعة التي ظهرت من خلالها النتائج مفيدة لمؤسستهم، خصوصا قسم الطوارئ في المركز الطبي. 
وعلى سبيل المقارنة، أظهر اختبار أجرته شركة “روش” النتائج في 3,5 ساعات بينما  استغرق اختبار لـ “سيفيد” 45 دقيقة، وفق الدراسة. 
وقد حظي اختبار “آي دي ناو” باهتمام واسع عندما حصل على موافقة الجهات التنظيمية وقدمه ترمب في البيت الأبيض في نهاية  مارس/ آذار.

المصدر : مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة