نشطاء يتبادلون تحدي “عزومة رمضان” لصالح اللاجئين (فيديو)

المسحراتي من الطقوس الرمضانية في الأراضي الفلسطينية
المسحراتي من الطقوس الرمضانية في الأراضي الفلسطينية

تداول نشطاء وإعلاميون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “تحدي العزومة” في محاولة لعمل الخير وحث الآخرين على التبرع للاجئين في شهر رمضان. 

ويقضي تحدي عزومة رمضان بالتبرع بقيمة “العزومة” أو “فنجان القهوة” لصالح مخيمات اللاجئين في فلسطين والأردن ولبنان.

وتداول المشاركون التحدي ضمن حملة بوسم #أنا_عازمك، وفيها يعلن الشخص عن رغبته بقبول عزومة أشخاص، وإشراكهم في التحدي ليكملوا طريق التبرع، مرفقًا موقعًا إلكترونيًا خاصًا بجمع التبرعات.

وقالت الإعلامية الفلسطينية الأردنية، إسراء الشيخ، في مقطع مصور: “أنا قبلت التحدي، فهل تقبله أنت؟” مضيفة: “لا تبخل بعزيمة رمضان أو فنجان قهوة لصالح المخيمات”، وتحدت 5 من صديقاتها للمشاركة في تحدي العزومة.

فيما شاركت الإعلامية روان الضامن، في التحدي قائلة: “أنا عازمتكم، بس كيف بزمن الكورونا؟ خلينا نتبرع للمخيمات الفلسطينية، بثمن العزومة، تحدوا عبر الرابط وخلينا نعمل خير للكل”.

أما الناشط باسل الحاج، فقال إن العزائم التي لم نستطع الاجتماع عليها في رمضان بسبب كورونا، يمكننا التبرع بتكلفتها -ولو بصحن الحلوى- لصالح المخيمات.

وقالت الإعلامية التونسية هيفاء حامد إن الظروف حالت هذا العام من الاجتماع مع الأهل والأصدقاء على عزومة رمضانية؛ فماذا لو قدمت قيمة هذه العزومة لأهلنا اللاجئين في لبنان والاْردن وفلسطين؟

كذلك شاركت لينا حمدان في التحدي قائلة: “في رمضان دعونا لا ننسى أخوة لنا في مخيمات اللجوء، هم في أمس الحاجة لمساعداتنا”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي