كورونا: تقديرات بملايين المصابين عالميا وتوقعات بتجربة لقاح على البشر قريبا

رئيس الخدمات الطبية في أستراليا بريندان ميرفي
رئيس الخدمات الطبية في أستراليا بريندان ميرفي

قال رئيس الخدمات الطبية في أستراليا، الجمعة، إن ما يصل إلى عشرة ملايين شخص على مستوى العالم ربما أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

وأرجع ذلك إلى أن نقص الاختبارات في بعض البلدان لا يكشف عن العدد الحقيقي للمصابين بالفيروس شديد العدوى.

حتى مساء الجمعة، بلغ عدد المصابين بكورونا حول العالم أكثر من مليون و56 ألفا، توفي منهم أكثر من 55 ألفا، فيما تعافى ما يزيد عن 224 ألفا بحسب موقع Worldometer.

وقدرت حسابات رويترز، التي تستند إلى بيانات رسمية، أن عدد حالات مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس بلغت مليون حالة، الجمعة، لكن رئيس الخدمات الطبية في أستراليا قال إن الحجم الحقيقي لتفشي المرض في العالم قد يصل إلى عشرة أضعاف.

وقال بريندان ميرفي للصحفيين “لقد تجاوزنا مليون إصابة في جميع أنحاء العالم. لكننا نعتقد أن العدد الحقيقي هو خمسة أو عشرة أضعاف”.

وأضاف ميرفي أن معدلات الوفيات تتفاوت بشدة حول العالم لدرجة أنه يعتقد أن الكثير من الإصابات لا يتم اكتشافها.

ودعت منظمة الصحة العالمية البلدان إلى زيادة الاختبارات للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا كما سلط بعض المنتقدين الضوء على الاختلافات في كيفية احتساب بعض الدول لحالات الإصابة.

وأبلغت أستراليا، اليوم، عن نحو 5300 إصابة و28 حالة وفاة حتى الآن.

وكانت وكالة العلوم الوطنية الأسترالية قد قالت، أمس الخميس، إنها بدأت المرحلة الأولى من اختبار لقاحات لمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا فيما تنضم إلى سباق عالمي لوقف الجائحة.

وبدأت منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية تجارب ما قبل المرحلة السريرية، والتي تشمل حقن قوارض بلقاحين محتملين، في منشآتها للأمن البيولوجي بالقرب من ملبورن.

وقال روب غرينفيل مدير الصحة في المنظمة إن اختبار المرحلة الأولى سيستغرق نحو ثلاثة أشهر مضيفا أن أي لقاح ينتج بعد هذه المرحلة لن يكون متاحا للجمهور قبل أواخر العام المقبل.

وأضاف جرينفيل “ما زال يحدونا الأمل في أننا سنطرح لقاحا للمستهلكين خلال 18 شهرا. قد يتغير هذا بالطبع. هناك الكثير من التحديات التقنية التي يتعين علينا التغلب عليها”.

وذكر أن العلماء يعملون بوتيرة “مذهلة”، ووصلوا إلى تجارب ما قبل المرحلة السريرية خلال نحو ثمانية أسابيع، في عملية تستغرق عادة ما يصل إلى عامين.

وقال “هذه هي السرعة التي (يعملون بها) في الوقت الراهن”.

وقال غرينفيل إنه يتوقع أن تبدأ تجربة أحد اللقاحين على البشر في وقت لاحق هذا الشهر أو أوائل الشهر المقبل.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة