لوموند: دبي خففت إجراءات الحظر رغم عدم انحسار كورونا

إمارة دبي تخفف من ساعات الحظر وتفتح مراكزها التجارية
إمارة دبي تخفف من ساعات الحظر وتفتح مراكزها التجارية

ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن إمارة دبي التي يعتمد اقتصادها اعتمادًا أساسيًا على السياحة والتسوق لم تنتظر انحسار الوباء وخففت بالفعل من إجراءات الإغلاق.

وأضافت الصحيفة أن سلطات دبي في عجلة من أمرها لقلب صفحة كوفيد-19، على الرغم من أن عدد الوفيات والإصابات المسجلة يوميًا بالإمارات لا يتناقص، وبدأت المدينة بالفعل مرحلة إعادة الفتح.

وفي نهاية الأسبوع الماضي استعاد سكان الإمارة، البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة ، الحق في التنقل في أنحاء المدينة خلال ساعات النهار، بعد أن كانوا يخضعون لحظر تجوال كامل، يمكنهم فقط من الحصول على الطعام كل ثلاثة أيام، وبإذن صريح من الشرطة يتم إصداره عبر الإنترنت.

وسُمح للمراكز التجارية الضخمة، التي تجذب الملايين من الزوار كل عام، بإعادة فتح أبوابها حتى الساعة 10 مساءً، في حدود 30٪ من طاقتها، كما هو الحال مع المطاعم أيضًا، وهي واحدة من مناطق الجذب المحلية الأخرى بالمدينة.

وأشادت الحكومة “بنجاح” دبي في الحرب ضد كوفيد-19، ورحبت بأن “الإجراءات الصارمة المتخذة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية (ساعدت) إلى حد كبير في تخفيف الأزمة”.

ومع ذلك، فلا يُظهر الوباء أي علامات للانحسار في الإمارات، إذ تتجاوز عدد الحالات المكتشفة كل يوم حاجز الـ 500 حالة، وما زالت الحالات في ازدياد، ويتذبذب عدد الوفيات اليومية بين 3 و8 وفيات منذ أسبوع.

وإجمالاً أصاب فيروس كورونا المستجد ما لا يقل عن 11,380 شخص وتسبب في وفاة 89 بالإمارات، وفق آخر الإحصاءات.

فلماذا إذن، في ظل هذه الظروف، البدء في فتح دبي، الإمارة الأكثر اكتظاظا بالسكان، والتي ربما لديها أكبر عدد من مرضى كوفيد-19؟ بحسب الصحيفة الفرنسية.

السلطات تسلط الضوء على قدرتها الاختبارية الهائلةـ وهي حوالي 30 ألف شخص يوميًا، وهذا الفحص واسع النطاق يفترض أن يمكّنهم من تحديد وعزل بؤر العدوى الرئيسية، والتي تتركز بشكل رئيسي في أحياء يسكنها العمال الآسيويون، الذين يشكلون الجزء الأكبر من القوى العاملة في دبي.

ولكن بالنسبة للمراقبين الأجانب، لعبت الحسابات الاقتصادية دورًا، ربما أكبر في قرار تخفيف حظر التجوال من الاعتبارات الصحية.

ويرى مصرفي غربي يعمل هناك أن المنطق التجاري هو المنطق السائد، ودبي واقعة تحت وطأة ضغوط شديدة، حيث تعاني المدينة المفرطة في الحداثة، والمليئة بالأبراج المذهلة، والتي تقدم نفسها على أنها مركز للأعمال التجارية بالعالم،تعاني اقتصاديًا منذ منتصف عام 2010.

المصدر : لوموند + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة