“ليس صديقنا”.. هجوم إلكتروني من مؤيدي ترمب على بيل غيتس بسبب منظمة الصحة

الملياردير الأمريكي بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت
الملياردير الأمريكي بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت

خرجت حسابات أمريكية عبر مواقع التواصل تندد بموقف رجل الأعمال بيل غيتس وصلت إلى حد التشويه، ومقارنة ثروته الكبيرة بما تنفقه الولايات المتحدة على منظمة الصحة العالمية.

وتفاعل عدد من الساسة والمشاهير، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف تمويل منظمة الصحة العالمية كان من بينهم رجل الأعمال الأمريكي، بيل غيتس.
وقال غيتس، يوم الأربعاء الماضي” إن وقف تمويل منظمة الصحة العالمية خلال أزمة صحية عالمية أمر خطير”.
وأوضح أن “عمل المنظمة يبطئ انتشار فيروس كورونا، وإذا تم إيقاف هذا العمل، لا يمكن لأي منظمة أخرى أن تحل محلها، فالعالم يحتاج للمنظمة الآن أكثر من أي وقت مضى”.

حملة تشويه

و إثر اعتراض بيل غيتس على وقف ترمب تمويل منظمة الصحة العالمية، خرجت حسابات أمريكية عبر مواقع التواصل تندد بموقف رجل الأعمال.
ووصلت هذه الأمور إلى حد تشويه، ومقارنة ثروته الكبيرة بما تنفقه الولايات المتحدة على المنظمة.
وأشار الدكتور “مارك أوين جونز” إلى وجود دلائل سلوك مشبوه على منصة تويتر يشير إلى أن حسابات مؤيدي ترمب قامت بالتغريد بشكل غير طبيعي عبر وسم من أجل تشويه صورة الرجل.
وأشار الدكتور جونز ،الأستاذ مساعد في دراسات الشرق الأوسط والعلوم الإنسانية الرقمية بجامعة حمد بن خليفة، في تغريدات على تويتر إلى ذلك تم عبر وسم “#BillGatesisnotourfriend ” والذي يعني” بيل غيتس ليس صديقنا”.

تحليل التفاعلات

وقال جونز، إنه لاحظ عبر إجراء تحليل على 11000 عينة من التفاعلات مثل “تغريدات، إعادة تغريد، ذكر حساب، الخ” أن الوسم قد سيطر عليه حسابات مؤيدي ترمب، وقاموا بذكر حساب ترمب في التغريدات.
وقام جونز بتحليل أعلن عنه، خلال تغريدة، قال بشأنه أنه لاحظ خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية، وجود هجوم آخر من مؤيدي ترمب على بيل غيتس.

تعليق تمويل منظمة الصحة

و أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، أنه أمر إدارته بأن تعلّق دفع المساهمة المالية للولايات المتحدة في منظمة الصحة العالمية بسبب “سوء إدارة” المنظمة الأممية لأزمة تفشّي فيروس كورونا المستجد.
وقال ترمب خلال مؤتمره الصحفي اليومي بشأن تطورات وباء فيروس كورونا “آمر بتعليق تمويل منظّمة الصحة العالمية في الوقت الذي يتم فيه إجراء مراجعة لتقييم دور منظمة الصحة العالمية في سوء الإدارة الشديد والتعتيم على تفشّي فيروس كورونا”.
ووجّه الرئيس الأمريكي لائحة اتّهام مطوّلة إلى المنظّمة الأممية، وقال فيها إن “العالم تلقّى الكثير من المعلومات الخاطئة حول انتقال العدوى والوفيات” الناجمة عن الوباء.
ونفت المنظمة عن نفسها هذه الاتهامات وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأمر وقال، إن هذا ليس الوقت الذي يتم فيه تعليق المساهمة المالية للمنظمة، في إشارة إلى تفشي فيروس كورونا والأموال التي تحتاجها المنظمة الأممية للقيام بدور فعال في مكافحة الوباء والذي ضرب كل أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة