كورونا.. الوفيات تتجاوز 150 ألفا وإصابات أمريكا تتخطى 700 ألف

مصاب بفيروس كورونا - بروكلين 17 أبريل

تجاوزت حالات الوفيات حول العالم جراء فيروس كورونا المستجد مستوى حاجز ال150 ألف حالة، وفقا لبيانات قامت بجمعها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

وتصدرت الولايات المتحدة الدول كأكبر دولة مسجلة للوفيات بعدد بلغ 34 ألفا و575 حالة، تليها إيطاليا بعدد 22 ألفا و745 حالة، ثم إسبانيا بوفيات بلغت 19 ألفا و613 حالة، وبعدها فرنسا التي سجلت 18 ألفا و703  حالات وفاة. 
وذكرت الجامعة أن هناك أكثر من مليونين ومائتي ألف حالة إصابة بالفيروس، على مستوى العالم، مع تصدر الولايات المتحدة هذه الإحصائية أيضا بعدد حالات بلغ 701 ألف و131 حالة إصابة.  

مسعفون أمام أحد مراكز العلاج في نيويورك-17 أبريل
الولايات المتحدة

وقد تخطت الولايات المتحدة بالفعل يوم الجمعة عتبة 700 ألف إصابة مسجلة بفيروس كورونا المستجد، في حين أعلنت نيويورك أنها ستضيف إلى حصيلة ضحاياها، 3778 حالة وفاة “ربما تكون مرتبطة” بالفيروس.
وتنتشر الإصابات والوفيات بشكل متفاوت في أنحاء البلاد، حيث سجلت المناطق ذات الكثافة السكانية الأعلى مثل نيويورك ما يقرب من نصف إجمالي الوفيات في الولايات المتحدة.
وأدت أوامر صارمة بالبقاء في المنزل في 42 ولاية لمكافحة انتشار الفيروس إلى إغلاق الشركات وتعطيل مظاهر الحياة في حين طالب متظاهرون بإعادة النظر في القيود.

ترمب يدعو لتحرير ولايات أمريكية يحكمها ديمقراطيون
تحرير ولايات يحكمها ديمقراطيون

من جانبه بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كأنه يقدم الدعم لمتظاهرين احتجوا على أوامر الحجْر المتعلقة بفيروس كورونا، ودعا إلى “تحرير” ثلاث ولايات يحكمها ديمقراطيون. 
وكتب ترمب -الملياردير الجمهوري- رسائل بأحرف كبيرة على حسابه في تويتر “حرروا مينيسوتا!”، “حرروا ميشيغان!” و”حرروا فرجينيا!”. 
هذه الولايات الأمريكية الثلاث يحكمها ديمقراطيون أمروا السكان بالبقاء في منازلهم، لمنع تفشي الفيروس.
وأودى وباء كورونا بأكثر من 30 ألف شخص في الولايات المتحدة التي سجلت الجمعة نحو 700 الف إصابة بفيروس كورونا المستجد، حسب جامعة جونز هوبكنز.
وفي ميشيغان هناك زهاء 2000 وفاة، فضلا عن 208 وفيات في فرجينيا، و87 في مينيسوتا. 

مظاهرات مؤيدة لترمب في ولاية مينيسوتا-17 أبريل
تظاهرات.. مؤيدة

وفي هذه الولايات، خرق متظاهرون هذا الأسبوع أوامر البقاء في المنزل، وخرجوا احتجاجا على الحجْر ومن أجل دعوة حكامهم الى اعادة فتح الاقتصاد.
وفي سانت بول في مينيسوتا تجمع المئات الجمعة تحت شعار “حرروا مينيسوتا” واحتشدوا أمام منزل الحاكم تيم وولز، حسب الإعلام المحلي.
وفي لانسينغ عاصمة ولاية ميشيغن، تجمع زهاء ثلاثة آلاف، بعضهم كان مسلحا، للتنديد بالحاكمة الديمقراطية غريتشن ويتمان، وحمل بعضهم لافتات مؤيدة لترمب. 
وقالت الحاكمة إنها تأمل في ألا تُشجّع تغريدات ترمب على “مزيد من الاحتجاجات”.

لا وقت لمعارك تويتر

من جهته قال حاكم فرجينيا رالف نورثام إنه “ليس لديه وقت للانخراط بحروب على تويتر” وأضاف أمام صحفيين “فريقي وأنا نخوض حربا بيولوجية” ضد فيروس كورونا.
أمّا حاكم مينيسوتا تيم وولز فقال إن “مسؤوليته الأولى” تتمثل في حماية السكان، وقال إنه إذا كان ممكنا “العودة إلى العمل غدا، فهذا بالضبط ما سنفعله”. 
من جانبه عبّر الحاكم الديمقراطي لولاية واشنطن جاي إنسلي عن غضبه حيال تغريدات ترمب لأنه قال إنها تشجع على “أعمال خطرة وغير قانونية”. 
وقال إنّه يُعرّض ملايين الناس لخطر الإصابة بالفيروس الخطير، وأوضح ” إنّ دعواته إلى تحرير ولايات قد تؤدي إلى أعمال عنف”.

المصدر : وكالات