حرب إعلامية بين عبد الله الشريف ومؤيدين للنظام المصري بعد تسريب سيناء (فيديو)

لا يزال السجال دائرا بين المدون والفنان المصري عبد الله الشريف من جانب، وصحفيين ونشطاء موالين للنظام المصري من جانب آخر.

آخر حلقات ذلك السجال، تمثل في حلقة جديدة بثها الشريف على قناته بموقع يوتيوب، حملت عنوان “منديل المعيز”.

ورد الشريف في حلقته على مقاطع الصوت والرسائل التي قال صحفيون ونشطاء موالون للنظام المصري إنها تعود إليه، قائلا إنه هو من قام بترتيب تلك المقاطع والرسائل بهدف إيقاع مؤيدي النظام في فخ صنعه بنفسه، شارحا خطوات الخطة التي نفذها، بحسب ما جاء في الحلقة.

وبعد الحلقة، احتل وسم “منديل المعيز” مرتبة متقدمة ضمن الأكثر تفاعلا في مصر.

وكان صحفيون وإعلاميون موالون للنظام حاولوا الهجوم على الشريف، بعد نشر الأخير مقطع فيديو يظهر قيام ضابط في الجيش المصري بحرق جثة أحد الأشخاص وقطع إصبعه والتمثيل بجثته في سيناء.

والشهر الماضي، اعتقلت قوات الأمن المصرية شقيقي الشريف بعد اقتحام منزل والده بالإسكندرية.

واجتاح غضب واسع مواقع التواصل في مصر بعد نشر الشريف فيديو مسربا يظهر ضابطا من الكتيبة 103 صاعقة يدعى “عبد الرحمن” وهو يقطع أصبع يد شاب عشريني من أهالي سيناء، قبل أن يشعل فيه النار داخل حفرة في الصحراء.

وقال الشريف إن الضابط التقط هذا الفيديو للتفاخر بفعلته، قبل أن يتسرب ويصل للشريف نسخة منه.

وأثارت الحلقة ردود فعل واسعة، وحاولت وسائل إعلام، بينها صحيفة اليوم السابع، نفي الفيديو والهجوم على الشريف واتهامه بالفبركة. كما تحدث إعلاميون آخرون، بينهم المذيعة أمل عبد الله، والضابط السابق بالجيش، محمد وديع، مهاجمين الشريف، الذي رد في حلقات متتابعة عليهم، كما كشف معلومات تفصيلية عن الضابط ومكان خدمته ومعلومات أخرى عنه.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي