الدفاع الجزائرية تنفي تنحية واعتقال ضباط كبار في الجيش

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

نفت وزارة الدفاع الجزائرية، السبت، أنباء متداولة عن قيام رئيس البلاد عبد المجيد تبون بحملة إقالات وتوقيفات لقيادات في الجيش.

وقالت الوزارة، في بيان إن “مواقع إلكترونية ووسائط تواصل اجتماعي تداولت الجمعة معلومات مغلوطة وإشاعات حول تنحية وتوقيف عدد من القيادات المركزية وإطارات عليا بالجيش”.

وتابع البيان: “وزارة الدفاع تفند قطعيا هذه الدعايات المغرضة الصادرة عن أبواق ومصالح لم تعجبها التغييرات التي باشرها السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع”.

وكانت مواقع إلكترونية جزائرية أغلبها لمعارضين في الخارج تداولت، خلال الأيام الماضية، أنباء حول إقالات في قيادة الجيش لم يعلن عنها رسميا، تبعتها حملة توقيفات لقيادات رفضت قرارات الرئيس، وفي مقدمتهم الجنرال واسيني بوعزة مدير الأمن الداخلي المقال.

واعتبرت الوزارة، في بيانها، أن ذلك يأتي في إطار “محاولة يائسة لبث البلبلة وزرع الشك في صفوف الجيش”.

وعبرت الوزارة بقوة عن استنكارها لهذه الممارسات “الدنيئة”، منوهة أنها “ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة لمتابعة مروجي هذه الحملة، وتقديمهم للعدالة لوضع حد لمثل هذه الحملات التضليلية والتحريضية للرأي العام”.

وشددت على أن جميع القرارات المتخذة في هذا الإطار “يتم التعامل معها إعلاميا بكل الشفافية المطلوبة ويتم إطلاع الرأي العام بها في الوقت المناسب”.

ومؤخرا، أجرى الرئيس تبون، الذي تقلد السلطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تغييرات لعدد من قيادات الجيش، شملت قيادة القوات البرية، وقسمي الأمن الداخلي والخارجي بالمخابرات.

تبرئة أحد وجوه الحراك الشعبي

مؤخرا، أصدرت محكمة جزائريّة حكمًا بالبراءة في حقّ الناشط ابراهيم لعلامي، أحد وجوه الحراك الشعبي ضدّ النظام، فضلًا عن 14 متّهمًا آخرين، حسبما أفادت جمعيّة معنيّة بالدّفاع عن المسجونين.

وكتبت اللجنة الوطنيّة من أجل إطلاق سراح المعتقلين على فيسبوك “تبرئة لعلامي شمس الدين المعروف بابراهيم. يُغادر السجن هذا المساء”.

وصباح الخميس، كانت النيابة “التمست حكمًا بالسّجن عامًا نافذًا في حقّ براهيمي لعلامي” حسب اللجنة.

وقال المتحدّث باسم اللجنة إنّ الأشخاص الأربعة عشر الآخرين الذين مَثَلوا معه أمام محكمة برج بوعريريج بجنوب شرق الجزائر، أطلِق سراحهم جميعًا.

ولعلامي المعتقل منذ 21 من نوفمبر/تشرين الثاني 2019، كان يُحاكم بتهمة “التحريض على التجمّع غير المسلّح”، حسب منير غربي، وهو أحد محاميه.

وهو كان خرج بمفرده في برج بوعريريج في 13 من فبراير/شباط2019 حاملًا لافتة كبيرة رفضًا لترشّح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات