هكذا بدا منزل عبد الرحيم الحويطي بعد مقتله برصاص الأمن السعودي (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها تظهر التناقضات في الرواية الرسمية السعودية حول مقتل المواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي برصاص قوات الأمن.

وتظهر مقاطع الفيديو المنزل بعد الانتهاء من عملية الدهم التي أفضت إلى قتله. كما تظهر في الفيديو آثار رصاص كثيف على الجدران، بالإضافة إلى الدمار الذي لحق بالمنزل بسبب إطلاق النار على الحويطي.

وكان الأمن السعودي زعم العثور على أسلحة وذخائر في المنزل.

وكان الحويطي، الذي ينتمي إلى “قبيلة الحويطات”، دفع حياته ثمنا لتمسكه بمنزله وعدم تركه من أجل “مشروع نيوم” الذي بدأه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

https://twitter.com/alcash27/status/1249958030541819904?ref_src=twsrc%5Etfw

وعاش الحويطي في قرية الخريبة التي تقع ضمن المرحلة الأولى من مشروع نيوم.

ووثق الحويطي قصته التي انتهت بمقتله دفاعا عن منزله في سلسلة مقاطع فيديو صورها بنفسه من منزله، اتهم فيها السلطات السعودية، بممارسة “إرهاب الدولة” بحق أبناء الحويطات، لإجبارهم على الرحيل عن أرضهم ومنازلهم بالقوة. وصدقت نبوءته التي سجلها في أحد مقاطع الفيديو إذ قال “أنا لا أستغرب أن يقتلوني في بيتي الآن، ثم يُلقون في بيتي سلاحًا -كما يجري في مصر- ويتهمونني بالإرهاب”.

وقال الحويطي إنه يفضل السجن أو أي شيء آخر حتى ولو كان القتل على أن يترك بيته وديرته.

وعرض عبد الرحيم الحويطي في أحد المقاطع صك الملكية الخاص بمنزله.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في مطلع العام الجاري عن بدء التخطيط لبناء مدينة “نيوم”، بكلفة تقديرية للمشروع 500 مليار دولار، وتقع على مساحة 26 ألفاً و500 كيلومتر مربع، ويقطن في هذه المساحة مالا يقل عن 20 ألف شخص أغلبهم من قبيلة الحويطات، التي تتوزع في الأردن وفلسطين ومصر والسعودية.

 

 

وأدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، بدء النظام السعودي لعمليات تهجير قسري لسكان محليين أغلبهم من قبيلة الحويطات في إطار مشروع “نيوم”.

وقالت المنظمة في بيان، إن السلطات السعودية استغلت انشغال العالم بالحرب على جائحة كورونا، وبدأت بعملية الإخلاء القسري، حيث استخدمت العنف المفرط مع سكان قرية الخريبة التي تقع ضمن المرحلة الأولى من مشروع “نيوم”، مما أسفر عن مقتل المواطن السعودي عبد الرحيم أحمد محمود الحويطي الذي ظهر في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي رافضًا الإخلاء ومتمسكًا بملكيته الخاصة.

وأكدت المنظمة أن الإخلاء القسري للسكان، أو نفيهم من مناطق سكناهم إلى أراض أخرى، وسلخهم من محيطهم الاجتماعي، هو انتهاك جسيم للقانون الدولي، إذ إنه لا يجوز التذرع بالمصلحة العامة كمبرر للإخلاء القسري لآلاف السكان.

وأوضحت أن القانون الدولي اشترط ألا يتم اللجوء إلى هذا الإجراء بالغ القسوة إلا في الظروف الاستثنائية الفائقة، وبعد استكشاف جميع البدائل المتاحة والتشاور مع المجتمعات المحلية المتأثرة، وبعد منح السكان حق الانتصاف القانوني ومراجعة القرار أمام جهات قضائية مستقلة ومحايدة وقادرة على إنفاذ القانون، وهو غير متاح لسكان المنطقة بالتأكيد.

ولفتت المنظمة إلى أن العديد من الشركات الخاصة والعامة محلية أو أجنبية تتحمل المسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير القسري للسكان، إذ إن صمتها وعدم اتخاذها أي موقف من الإجراءات التعسفية التي تقوم بها السلطات السعودية يجعلها مسؤولة عما يلحق السكان المحليين من أضرار وأذى.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل وقف تهجير آلاف السكان قسريًا من القرى الداخلة في مخطط مدينة “نيوم” وإلزام السلطات السعودية بالتفاوض مع السكان المحليين، بما يحفظ حقوقهم وعدم استخدام القوة بأي حال من الأحوال.

اقرأ أيضًا: 

عبد الرحيم الحويطي يدفع حياته ثمنا لعدم تركه منزله لصالح مشروع ابن سلمان (فيديو)

بعد مقتل مواطن سعودي.. داعية يفتي باستخدام القوة لنزع الملكية

منطقة حرة مصرية لخدمة مشروع “نيوم” السعودي

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة