كورونا.. الصين تعدل عدد وفياتها وماكرون يشكك في إدارتها للأزمة

سيدة صينية في إحدى مستشفيات مدينة ووهان-14 أبريل
سيدة صينية في إحدى مستشفيات مدينة ووهان-14 أبريل

ارتفعت حصيلة ضحايا فيروس كورونا في الصين الجمعة لتشمل 1290 وفاة إضافيّة، بعد مراجعة الأرقام من قبل بلدية ووهان حيث ظهر فيروس كورونا في نهاية ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي.


وبذلك ترتفع حصيلة الوفيات في البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في العالم، إلى 4632 وفق هذه الأرقام الجديدة، كما ترتفع حصيلة الوفيات في مدينة ووهان وحدها بنسبة خمسين في المئة إلى 3 آلاف و869.
وأوضحت بلدية المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة أخضعوا للحجر منذ نهاية يناير/ كانون الثاني، أن بعض المرضى توفوا في أوج الوباء في بيوتهم بسبب عدم قدرة المستشفيات على التكفل بهم.
وأوضحت في بيان لها على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم أن هؤلاء محتسبين لم يكنوا لذلك في الإحصاءات الرسمية التي لا تشمل سوى المرضى الذين توفوا في المستشفيات.
وفي هذه الأرقام الجديدة، ارتفع عدد الإصابات أيضا لكن بمقدار 325 فقط ليصبح خمسين ألفا و333 في المدينة الواقعة في وسط الصين، وبذلك تجاوزت الإصابات في جميع أنحاء الصين 80 ألف حالة.

عمال في العاصمة الصينية بكين بعد انتهاء الدوام-16 أبريل
احتواء الوباء

و قالت لجنة الصحة الوطنية الصينية اليوم الجمعة إن السلطات سجلت 26 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، انخفاضا من 46 في اليوم السابق.
 وأوضحت أن 15 من تلك الإصابات الجديدة المسجلة يوم الخميس هي لأشخاص أتوا من الخارج، مقارنة بـــــــ 34 يوم الأربعاء، وترتفع بذلك الإصابات المؤكدة إلى 82367 حتى يوم الخميس.
وزاد عدد الحالات الجديدة التي لم تظهر عليها الأعراض المرضية إلى 66 مقارنة بــــ 64 في اليوم السابق، ولم تسجل الصين وفيات جديدة.
وتؤكد الصين أنها تمكنت من احتواء المرض إلى حد كبير بينما شككت أصوات في الحصيلة الرسمية التي تنشرها السلطات الصينية.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
ماكرون يبدي شكوكه 

وفي هذا الإطار، رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن هناك بعض الغموض في إدارة الصين للوباء.

واعتبر ماكرون الخميس أنّ هناك فجوات في إدارة الصين لأزمة فيروس كورونا المستجدّ، قائلا لصحيفة (الفاينانشال تايمز ) إنّ “هناك أشياء حدثت ولا نعرفها”.
وأشار ماكرون بحسب ما أوضح الإليزيه إلى أنّه في الديمقراطيات التي تضمن حرّية المعلومات والتعبير، تكون إدارة الأزمة شفّافة وتخضع للنقاش، على عكس الأنظمة حيث يتمّ التحكّم بالمعلومات والتعبير.
وأوضحت الرئاسة الفرنسيّة أنّ ماكرون شدّد على أنّ “من الخطأ القول إنّ الديموقراطيات تدير الأزمة بشكلّ أقلّ كفاءة، لأنّ الشفافية والتدفّق الحرّ للمعلومات يشكلان ميزة كبيرة” لناحية الفعالية. 
وتُضاف تحفّظات الرئيس الفرنسي على تعامل بيجين مع أزمة كورونا إلى الشكوك التي عبّرت عنها لندن وواشنطن. 
وحذّرت المملكة المتحدة الصين الخميس من أنّها يجب أن تُجيب على “أسئلة صعبة عن  ظهور الفيروس ولماذا لم يتمّ وقفه قبل الآن”.
كما كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد اتهمت بيجين بأنها “أخفت” خطورة الوباء عندما بدأ في الصين.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة