في مواجهة كورونا.. أطباء يعاودون العمل بعد تعافيهم من الفيروس (فيديو)

يكافح أطباء وطواقم طبية في تركيا، كانوا قد تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا المستجد بثبات للعودة إلى ممارسة عملهم بعد أن تعافوا، ليخوضوا معركة من نوع آخر مع الفيروس.

وحصلت ( رويترز) على صور نادرة من داخل وحدة العناية المركزة في مستشفى خاص في إسطنبول حيث يتم علاج حوالي مائة مريض بالفيروس التاجي.
وأظهرت الصور أحد المرضى الكبار في السن في الغرفة وهو يتلقى العلاج والوجبات الغذائية من الطاقم الطبي، ويبدو في روح معنوية عالية رغم آثار المرض عليه.

العناية بمريض في غرفة الإنعاش
التبرع ببلازما الدم

كما ظهر أحد الأطباء المتعافين وهو يتبرع بالدم لعلاج بعض حالات المصابين بفيروس كورونا، وأوضح أن جسم الشخص المصاب عندما يواجه الفيروس يبدأ في تكوين أجسام مضادة ضده للتغلب على المرض. 

وقال إن عملية نقل بلازما الشخص المتعافي، تبدأ بعد 14 يوما من تماثله للشفاء، وبعد ذلك يمكننا أخذ هذه البلازما 3 مرات، مرة واحدة في الأسبوع.
وقال المدير الطبي لمستشفى ميديكانا، سيتين كوكسال، إن 85 عاملا في مجال الرعاية الصحية، من بينهم 14 طبيبا، أصيبوا بالفيروس وهم يحاربونه.
وأكد مدير المستشفى أن ثلثي المصابين عادوا إلى العمل بعد شفائهم، لينخرطوا في علاج المصابين، في حين قال أحد الأطباء إن الفريق الطبي كان يعمل بجد على الرغم من المخاوف بشأن سلامة عائلاتهم.

طبيب تركي تعافى ويتبرع ببلازما الدم
كورونا في تركيا

وارتفع عدد حالات الإصابة بالفيروس في تركيا إلى أكثر، من 74 ألف و193 حالة منذ الإبلاغ عن الحالة الأولى في 11 مارس، وتقول السلطات إن 60٪ من الحالات تقع في إسطنبول ، وهي مدينة يسكنها 16 مليون نسمة.
وقال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة يوم الخميس إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد19 زاد 4801 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية كما توفي 125 شخصا آخرين ليصل إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 1643 شخصا.
وأوقفت أنقرة جميع الرحلات الدولية، وقيّدت السفر الداخلي، وأغلقت المدارس والمقاهي ، وأوقفت الصلوات الجماعية. 
كما بدأت تركيا في فرض إغلاق لمدة يومين في 31 مقاطعة في عطلات نهاية الأسبوع للحد من انتشار الوباء، لكن الناس ما زالوا يعملون على دعم النشاط الاقتصادي.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة