صوماليون عن مساعدات إماراتية لبلادهم: “شحنة صابون لا تستحق الشكر”

شحنة الصابون الإماراتي في مطار آدم عبد الله الدولي بالعاصمة الصومالية مقديشو
شحنة الصابون الإماراتي في مطار آدم عبد الله الدولي بالعاصمة الصومالية مقديشو

أثارت شحنة مساعدات -أرسلتها دولة الإمارات إلى الصومال- استياء الصوماليين على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب احتوائها على صابون لغسل اليدين فقط.

وكانت الشحنة مرسلة من الإمارات كمساعدات طبية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لكن الصوماليين صُدموا من كونها لا تحتوي إلا على الصابون فقط. 

وعبر الصوماليون عن استيائهم خاصة أن الامارات أرسلت شحنتين لكل من بونتلاند وأرض الصومال (تقعان شمال شرق الصومال) تحتوي على أدوات الوقاية الشخصية؛ كالأقنعة والبدلات الواقية، بينما أرسلت صابونًا للصومال. 

وكان الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود قد شكر -في تغريدة له يوم أمس- الإمارات لتقديمها شحنة مساعدات لمواجهة فيروس كورونا.

فيما رد مغردون على تغريدة الرئيس الصومالي السابق، والتي شكر فيها الإمارات على شحنة المساعدات، بأن شحنة الصابون لا تستحق الشكر، وأن من تستحق الشكر هي منظمة الصحة العالمية، فضلًا عن رجل الأعمال الصيني جاك ما في إشارة لمساعدات سابقة أرسِلت للصومال لمواجهة الفيروس.

وكان مغردون إماراتيون قد ذكروا أن الإمارات أرسلت مساعدات طبية لاحتواء فيروس كورونا في الصومال.

https://twitter.com/eddahmany_mirra/status/1250763794084769797?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/mshayraldsoky/status/1250753867320635392?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/fatmamobark67/status/1250748030967525376?ref_src=twsrc%5Etfw

في حين ذكرت مواقع إخبارية محلية أن مسؤولين صوماليين صُدموا عند اكتشافهم أن شحنة المساعدات، والتي من المفترض أن تحتوي على مساعدات طبية، لا تحمل سوى الصابون ومعقمات اليدين.

وتساءل مغردون صوماليون عن مدى جدوى شحنة الصابون في وقت تتضافر فيه الجهود الإنسانية؛ لتقديم مساعدات ضرورية لمحاربة فيروس كورونا.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة