ترمب: تعامل السويد مع فيروس كورونا سيئ ونتيجته كارثية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يحاول تدارُك ملف فيروس كورونا المستجد
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يحاول تدارُك ملف فيروس كورونا المستجد

ذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب أن بلاده كانت ستفقد ملايين الأرواح، لو اتبعت قيادة البلاد نموذج السويد وأبقت المتاجر والحانات والمدارس مفتوحة، خلال جائحة كورونا.

ولدى سؤاله في مؤتمر صحفي، أمس الجمعة، عما إذا كان يشعر بالأسف لعدم ترك بعض المؤسسات والأنشطة الترفيهية مفتوحة مثل السويد، أجاب ترمب “كان بإمكاننا اتباع هذا النهج”، وتابع ترمب “لو كنا قد اتبعنا هذا التوجه، أعتقد أننا ربما يكون لدينا ملايين من حالات الوفاة”، وفق وكالة “بلومبرغ” للأنباء اليوم السبت.

وكانت السويد قد سجلت، الجمعة، 123 حالة إصابة مؤكدة جديدة، في تراجع كبير عن 605 حالات سُجلت الخميس، ويبلغ إجمالي إصابات فيروس كورونا المستجد في السويد 10 آلاف و151 إصابة، فضلًا عن 887 حالة وفاة، في حين تعافت 381 حالة، حتى الآن، وتواجه انتقادات بسبب رد فعلها المتراخي، رغم ارتفاع حصيلة الوفيات.

وفي الولايات المتحدة، أصاب الفيروس أكثر من نصف مليون إنسان، إذ أصيب 506 آلاف و8 أمريكيين، وقضى جراء الإصابة بالفيروس 18 ألفًا و883 شخصًا، في حين تعافى 28 ألفًا و210 أشخاص.

وعلى الصعيد العالمي، يقترب عدد المصابين بالفيروس من مليون و750 ألف مصاب، إذ أصيب حتى اللحظة مليونًا و727 ألفًا و171 شخصًا، وأودى الفيروس بحياة 104 آلاف و925 نفسًا، وتعافت 390 ألفًا و557 حالة.

 وتتربع الولايات المتحدة على عرش الدول المتضررة من فيروس كورونا المستجد، في حين تراجعت الصين، الدولة التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى نهاية العام الماضي، إلى المرتبة السادسة، وذلك برصيد 81 ألفًا و953 إصابة، مع 3 آلاف و339 وفاة، وتعافي 77 ألفًا و525 شخصًا. 

وفي السياق، رفضت إذاعة “صوت أمريكا” انتقادات البيت الأبيض لها ببث “دعاية” محابية للصين.

ورفضت الإذاعة الممولة من القطاع العام انتقادات وجهها لها البيت الأبيض بالترويج “لدعاية أجنبية” صينية بشأن فيروس كورونا المستجد.

وقالت إدارة الرئيس دونالد ترمب، في بيان الجمعة، إن صوت أمريكا روجت رسالة بيجين بنشرها تغريدة تضمنت فيديو لاحتفالات في نهاية الحجر الصحي في ووهان، ولافتة إلى أن الولايات المتحدة تخطت الصين من حيث عدد الوفيات بالفيروس.

وقال البيت الأبيض إن “إذاعة صوت أمريكا غالبا ما تدافع عن خصوم أمريكا، وليس مواطنيها” مضيفا “ينبغي على الصحفيين نشر الحقائق لكن صوت أمريكا أصرت على تضخيم دعاية بيجين”.

وقضى 18 ألف أمريكي على الأقل في جائحة فيروس كورونا، مقارنة بنحو 3 آلاف صيني، وفق حصيلة جامعة جونز هوبكنز.

ورفضت مديرة إذاعة صوت أمريكا، أماندا بينيت، الانتقادات من دون أن الإشارة إلى إدارة ترمب. 

وقالت بينيت في بيان إن الإذاعة أوردت في تقاريرها مساعي الصين في بادئ الأمر لإخفاء تفشي الفيروس، وإن صوت أمريكا فضحت زيف الكثير من المعلومات الآتية من الحكومة الصينية ووسائل الأعلام التي تسيطر عليها الحكومة. 

ودانت لجنة حماية الصحفيين تعليقات البيت الأبيض ووصفتها بأنها “مشينة”، معتبرة أنها تقوض عمل إذاعة صوت أمريكا في أنحاء العالم.

وإذاعة صوت أمريكا من بين مؤسسات الإعلام الأمريكية، ومنها صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، التي منعتها بيجين من بث تقارير من الصين في أعقاب تغطيتها لتفشي الوباء.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة