باحثون يستنتجون المدة المثلى للحجر الصحي لمنع تفشي كورونا

توصل الباحثون لتأثير تدابير المسافات الاجتماعية كعدم الذهاب للعمل وإغلاق المدارس على نتائج انتشار العدوى
توصل الباحثون لتأثير تدابير المسافات الاجتماعية كعدم الذهاب للعمل وإغلاق المدارس على نتائج انتشار العدوى

استنتجت دراسة علمية، قام بها باحثون من أصل هندي من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، المدة المثلى للحجر الصحي العام لوقف عدوى فيروس كورونا.

وخلصت الدراسة، التي نقلها موقع هيلث سايت، وتداولتها مواقع عدة، إلى اعتبار أن 49 يوما من الحجر العام هي المدة المثلى لمنع تفشي كورونا، وذلك بعد اعلان السلطات الهندية حظرا لمدة 21 يوما.

وأكدت الدراسة مزايا وجدوى تأثير التباعد الاجتماعي على وباء كوفيد 19 في الهند، مرجحين عودة الفيروس إذا كانت مدة الحجر العام غير كافية.

واستنادا لنموذج مسح رياضي، توصل الباحثون لتأثير تدابير المسافات الاجتماعية، كعدم الذهاب للعمل، وإغلاق المدارس وتعليق الفعاليات على نتائج انتشار العدوى.

وكتب الباحثون “تحدد هياكل الاتصال الاجتماعي بشكل حاسم انتشار العدوى، وفي غياب اللقاحات، يبدو أن السيطرة على هذه الهياكل من خلال تدابير التباعد الاجتماعي واسعة النطاق هي أكثر الوسائل فعالية للتخفيف”.

ونوه ذي هيلث سايت إلى أن الورقة البحثية أوردها موقع “ارفيكس” العلمي، ولم تجر مراجعتها بعد من قبل باحثين.

تمديد الإغلاق العام من شأنه أن يمنح الخدمات الصحية مزيدا من الوقت للتعافي والتوسع مما قد ينقذ الأرواح (غيتي)

وفرضت دول عدة حجرا عاما على أراضيها، في محاولة لاحتواء الفيروس، دون الاتفاق على مدة محددة للحجر العام.

ونصح خبراء في دراسة حديثة نشرتها المجلة الأمريكية لطب الجهاز التنفسي والطب الحرج، السبت، بمواصلة تطبيق الحجر الفردي لمرضى تماثلوا للشفاء، بعد اكتشاف أن عددا من المرضى ظلوا ناقلين للعدوى بعد اختفاء الأعراض لديهم، مستنتجة أن مدة نقل عدوى المتعافين من يوم واحد إلى ثمانية أيام.

ونقلت وكالة رويترز، الخميس عن باحثين تصورهم بأن تمديد إغلاق المدارس والعمل عند مستوى الصفر في الفيروس التاجي في الصين قد يؤخر موجة ثانية من الإصابات، وحثوا بقية العالم على ملاحظة ذلك.

وأوردت رويترز عن دراسة في مجلة لانسيت للصحة العامة، أن استمرار إغلاق مدينة ووهان -المركز الأول لتفشي الفيروس- حتى أبريل/ نيسان سيحميها من موجة ثانية محتملة من كوفيد 19 حتى وقت لاحق من العام.

وأوردت رويترز مثالا عن الدراسة المذكورة، يفيد بأن تمديد الإغلاق العام من شأنه أن يمنح الخدمات الصحية مزيدا من الوقت للتعافي والتوسع، مما قد ينقذ الأرواح.

ونوهت رويترز إلى أن الدراسة اعتمدت أسلوبا رياضيا لمحاكاة تمديد أو إقفال المدارس وأماكن العمل في ووهان.

واقترح التحليل أنه من خلال رفع تدابير المكافحة الآن بعد شهرين من إغلاقها، قد تُحدث موجة ثانية من العدوى في أواخر أغسطس.

المصدر : رويترز + مواقع إلكترونية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة