السلطات السعودية تعفي المغامسي من الإمامة: ما القصة؟

لا تسمح السلطات السعودية للدعاة بالخروج عن النص مهما كانوا مقربين منها
لا تسمح السلطات السعودية للدعاة بالخروج عن النص مهما كانوا مقربين منها

أعفت السلطات السعودية، صالح المغامسي، من الإمامة والخطابة في مسجد قُباء بالمدينة المنورة، بعد تغريدة له نشرها عبر حسابه في تويتر (حُذفت لاحقًا).

وفي تغريدته المحذوفة دعا المغامسي العاهل السعودي إلى الإفراج عن المعتقلين “ما أمكن”، ضمن أسباب رفع البلاء وكشف الوباء، على حد تعبيره.

تغريدة المغامسي قبل حذفها من حسابه الشخصي على موقع تويتر (مواقع التواصل)

 

وكتب المغامسي لاحقا اعتذارا للسلطات بسبب تغريدته، والتي طالب فيها بالإفراج عن المعتقلين، ضمن إجراءات طلبها من أجل محاربة تفشي فيروس كورونا.

في تغريدته الثانية، كتب المغامسي: “بعد تأمل وجدت أنني لم أوفق في تغريدتي، والتي قصدتُ بها العفو عن مساجين الحق العام في المخالفات البسيطة، كما جرت عليه عادة القيادة المباركة في رمضان، أمّا أصحاب المخالفات الجسيمة فمردّه لما يقرره الشرع بحقهم”.

واستطرد المغامسي: “وعن سيئ النية الذي حاول استغلالها ضد وطني فأقول: لن يزيدكم خبثكم إلا خسارا”.

لكن الاعتذار لم يمنع السلطات السعودية من إطاحة المغامسي، وتعيين سليمان الرحيلي (المقرّب من السلطات) إمامًا لمسجد قباء.

ونشر الرحيلي على حسابه في تويتر تغريدة شكر فيها وزيرَ الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، لثقته فيه وتعيينه إمامًا لمسجد قباء.

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل مع إعفاء المغامسي على نطاق واسع.

https://twitter.com/aboomar52342606/status/1243933972876406785?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/pigeonpostTMP/status/1243908709757132802?ref_src=twsrc%5Etfw

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة