كيف تؤدي ميركل مهام منصبها من منزلها في الحجر الصحي؟

منزل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين حيث تقضي فترة الحجر الصحي
منزل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين حيث تقضي فترة الحجر الصحي

عقدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مؤتمرا صحفيا مساء الخميس، عبر تقنية الفيديو كونفرانس من مقر إقامتها بالحجر الصحفي في منزلها.

وجاء المؤتمر الصحفي عقب مشاركة ميركل بالتقنية ذاتها في اجتماع لقادة الاتحاد الأوربي؛ لمناقشة تداعيات فيروس كورونا.

وقالت ميركل في المؤتمر إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، عرّض دول العالم لأوضاع أصعب من تلك التي عاشوها إبان الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وشددت على إصرار الدول الأعضاء بالاتحاد الأوربي على التصدي للفيروس، واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون تفشيه.

كما أكدت ميركل أنها لا ترى الآن سببًا مقنعًا لتخفيف التدابير المعلن عنها في بلادها بسبب كورونا، مطالبة المواطنين بالتحلي بالصبر.

وعن كيفية قضائها يومها في الحجر الصحي، قالت ميركل “أجري كثيرًا من المقابلات المصورة، وكذلك الاتصالات الهاتفية، لقد اشتقت للمشاركة في مجلس الوزراء شخصيًا، وللمقابلات المباشرة”.

ميركل خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو (غيتي)

والأربعاء، أعلنت الحكومة الألمانية أن نتائج اختبار الكشف عن فيروس كورونا الذي أجري للمرة الثانية، لميركل جاءت سلبية.

وذكر أحد المتحدثين باسم الحكومة لوكالة الأنباء الألمانية أن اختبار الكشف الذي خضعت له ميركل للمرة الثانية أثبت عدم إصابتها بالعدوى.

وأضاف “ستواصل المستشارة ميركل العمل من منزلها الذي تقضي فيه الحجر الصحي وسيعاد إجراء اختبار لها مطلع الأسبوع المقبل”.

وكانت المستشارة الألمانية قد تلقت لقاح الالتهاب الرئوي بهدف الوقاية في 20 مارس / آذار الجاري من طبيب أظهرت الفحوصات أنه مصاب بكورونا.

وقررت ميركل على خلفية ذلك فرض الحجر الصحي على نفسها كتدبير وقائي في 22 مارس/آذار.

وصرحت الحكومة في 23 من الشهر الجاري، أن نتائج الفحص الطبي الأول لميركل، الخاص بفيروس كورونا، جاءت سلبية.

وحتى مساء الخميس، سجلت ألمانيا 43 ألف و646 إصابة، و239 وفاة، و5 آلاف و673 شفاء من فيروس كورونا.

وحتى منتصف ليلة الخميس/الجمعة، أصاب كورونا قرابة 530 ألف شخص حول العالم، توفي منهم ما يزيد على 23 ألفا و700، فيما تعافى أكثر من 124 ألفا.

ولا تزال إيطاليا متصدرة دول العالم من حيث عدد الوفيات بواقع 8 آلاف و215، بينما تصدرت الولايات المتحدة، من حيث عدد الإصابات، بعد ارتفاع الحصيلة، الخميس، إلى أكثر من 82 ألف مصاب.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء أنشطة عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة