رايتس ووتش تطالب السلطات المصرية بالإفراج عن شقيقي عبد الله الشريف

المدون المصري عبد الله الشريف
المدون المصري عبد الله الشريف

دعت منظمة هيومان رايتس ووتش، في تغريدة على تويتر، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن شقيقي المدون عبد الله الشريف.

وقال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن السلطات المصرية تواصل معاقبة أسر المعارضين في الخارج، مضيفا أنها تظهر “قلة احترام حكومة الرئيسي السيسي لحكم القانون”.

وطالب ستورك السلطات المصرية بإظهار شقيقي عبد الله الشريف، والإفراج عنهما إذا لم يكن لديها سند قانوني لاحتجازهما. كما دعا السلطات المصرية إلى التوقف عن “نمط الرد على أفعال المعارضين بمعاقبة عائلاتهم”.

وقال حساب المنظمة على تويتر “المدون عبد الله الشريف ينشر ما قال إنه فيدو مسرّب لضابط في الجيش ينكل بجثة شاب في شمال سيناء. بعد أربع أيام تداهم قوات الأمن منزل عائلته وتقبض على اثنين من إخوته بدون مذكرة اعتقال”.

واعتقلت السلطات المصرية شقيقي عبد الله الشريف، بعد اقتحام منزل والده بالإسكندرية، وذلك بعد أيام من نشره فيديو مسرب لضابط جيش يمثل بجثمان شاب في شمال سيناء.

وقال الشريف في تغريدة على صفحته بموقع تويتر “قامت مليشيات العسكر باقتحام منزل والدي بالإسكندرية وتفتيشه واعتقال أخوي عمرو وأحمد الشريف ردا على فيديو الخميس الماضي ولا نعلم عن مصيرهما أو أماكن احتجازهما أي شيء”.

والخميس الماضي اجتاح غضب واسع مواقع التواصل في مصر بعد نشر الشريف فيديو مسربا يظهر ضابطا من الكتيبة 103 صاعقة يدعى “عبد الرحمن” وهو يقطع أصابع يد شاب عشريني من أهالي سيناء، قبل أن يشعل فيه النار داخل حفرة في الصحراء.

وقال الشريف إن الضابط التقط هذا الفيديو للتفاخر بفعلته، قبل أن يتسرب وتصل للشريف نسخة منه.

وقال الشريف في تصريحات لموقع “الجزيرة مباشر” إن بعض نشطاء مواقع التواصل كذبوا الفيديو مدعين أنه مفبرك وتم تصويره في صحراء إحدى الدول وأن الضابط ليس من الجيش المصري، مشيرا أن لديه ما يثبت صحة الفيديو.

وأضاف “لدي الدليل أن الضابط من الجيش المصري وتحديدا من سلاح الصاعقة والكتيبة 103، وكل الدلائل سأبثها في الحلقة المقبلة يوم الخميس القادم”.

وفجر الفيديو موجة غضب واسعة الأسبوع الماضي في مصر بين سياسيين ونشطاء، مطالبين بتحقيقات فيما ورد بالفيديو المُسرب، بينما تصدر وسم (#عبدالله_الشريف) قائمة الأكثر تداولا في مصر على موقع تويتر.

وتتهم منظمات حقوقية، بينها هيومان رايتس ووتش، قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء بارتكاب انتهاكات خطيرة بحق المدنيين في إطار الحرب ضد تنظيم الدولة.

واتهم تقرير للمنظمة صدر العام الماضي، قوات الأمن بالقيام باعتقالات تعسفية شملت أحداثا صغار السن والوقوف وراء حالات اختفاء وارتكاب تعذيب وقتل خارج نطاق القضاء، فضلا عن العقاب الجماعي وعمليات الإخلاء القسري وهجمات جوية وبرية على المدنيين.

وكانت قناة “مكملين” المصرية المعارضة قد بثت مقطع فيديو في أبريل/نيسان 2017 يُظهر تصفية معتقلين في سيناء -بينهم طفل- على أيدي مجموعة من قوات الجيش المصري.

ووفقا لما ظهر في الشريط، قام الجنود بعد تصفية المعتقلين بوضع السلاح بجانبهم وتصويرهم، قبل أن يسترجع السلاح الذي وضع بجانب الجثث بعد التصوير.

ومنذ فبراير/ شباط 2018، يخوض الجيش عملية عسكرية متواصلة بمختلف أنحاء البلاد، ضد تنظيمات مسلحة أبرزها جماعة “ولاية سيناء”، التي بايعت تنظيم الدولة أواخر 2014.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة