وزير الري المصري: آبي أحمد لم يحترم قسمه أمام السيسي (فيديو)

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

تسببت تصريحات لوزير الري المصري محمد عبد العاطي، في جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تدبير أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا.

وقال الوزير المصري في تصريحات على فضائية “إم بي سي مصر”، أمس، إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لم يوفي بقسمه أمام الكاميرات وأمام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة بعدم المساس بالأمن المائي لمصر، وإنه يخشى توقيع اتفاق يلزمه بما يقول.

وتساءل الوزير “أين هذا الكلام على الورق؟”، معربًا عن تعجبه من تراجع إثيوبيا عن وعودها وتصريحاتها بعدم الإضرار بحصة مصر في مياه نهر النيل.

وأضاف “كنت أعمل في البنك الأهلي في 2006، وفكرت آنذاك الذهاب للاستثمار في إثيوبيا ومساعدتهم في الزراعة وإقامة مشروعات هناك، لكنهم لم يتعاونوا”.

وانقسمت تفاعلات الناشطين على المنصات المصرية، وانتقد جزء من المغردين تلك التصريحات واعتبروها لا ترقى لحجم الأزمة التي توجد فيها الدبلوماسية المصرية إزاء موضوع سد النهضة.

وقال آخرون إن التصريحات هي بمثابة تمهيد للقبول بالأمر الواقع بعد تقدم أشغال بناء السد.

والأربعاء الماضي، تبنت الجامعة العربية قرارا “يرفض أي مساس بالحقوق التاريخية لمصر، ويرفض أي إجراءات أحادية تمضي فيها إثيوبيا”، وسط تحفظ سوداني، ورفض إثيوبي.

وهو ما دعا القاهرة لاتهام إثيوبيا بالسعي إلى “الهيمنة” على نهر النيل، و”العناد” في المفاوضات، وسط دعوة سودانية الأحد للطرفين للعودة لطاولة المفاوضات للوصول لاتفاق يرضي الجميع.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

https://twitter.com/Mamdouh_Hamza/status/1237262488028303360?ref_src=twsrc%5Etfw

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل