تونس تخوض مباراة ضد إسرائيل وتتلقى هزيمة ببطولة التنس

اللاعبة التونسية أنس جابر
اللاعبة التونسية أنس جابر

شددت الخارجية التونسية، اليوم الأربعاء، على رفضها لأي شكل من أشكال العلاقات مع إسرائيل حتى وإن تعلّق الأمر بمقابلات رياضية.

وأوضحت الخارجية، في بيان أن "خوض المنتخب الوطني لتنس السيدات مباراة مع المنتخب  الإسرائيلي في إطار بطولة كأس الاتحاد الدولي المُقامة حاليا بهلسنكي، يعتبر تجاوزا لتعهدات تونس والتزاماتها التاريخية إزاء القضية الفلسطينية العادلة".

ورأت أن ذلك "مخالف للموقف الرسمي للدولة التونسية الداعم والمساند لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وفازت التونسية أنس جابر، الأربعاء، على اللاعبة الإسرائيلية فالدا كاتيك، بنتيجة مجموعتين لصفر، في إطار الجولة الأولى من المجموعة الثانية لكأس العالم للتنس، فيما خسرت التونسية شيراز البشري أمام منافستها الإسرائيلية لينا غليتشكو، التي فازت بمجموعتين لصفر.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إن المنتخب التونسي لعب ضد نظيره الإسرائيلي في بطولة التنس اليوم. 

وفي 30 يناير/كانون الثاني الماضي دعا الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى فتح تحقيق في مشاركة لاعب، يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية، في دورة دولية للتنس بالعاصمة تونس.

لاعبة التنس التونسية شراز البشري (مواقع التواصل)

وشارك لاعب إسرائيلي، يدعى أرون كوهين، في دورة دولية للتنس منتظمة في تونس، وفق وسائل إعلام محلية.

وقالت الرئاسة التونسية إن سعيد دعا إلى "فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، مذكرا بموقف تونس المبدئي الرافض لإقامة علاقات مع إسرائيل، تحت أيّ شكل من الأشكال."

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أي دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.

وشكلت مقاطعة الرياضيين الإسرائيليين، سواء برفض دعوتهم للمشاركة في دورات تحتضنها تونس أو بالإحجام عن مواجهتهم، شكلا من أشكال رفض التطبيع مع إسرائيل، وتعبيرا عن مساندتهم للقضية الفلسطينية.

وسبق للعديد من الرياضيين أمثال عزة بسباس في المبارزة، ومالك الجزيري وأنس جابر في التنس، وميساء العباسي في الملاكمة، أن رفضوا مواجهة منافسين من إسرائيل في مسابقات دولية، واختاروا الهزيمة على خوض مباراة يكون أحد طرفيها خصما من إسرائيل.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة