مسؤول بالأوقاف المصرية يطالب بالاعتذار عن “الفتوحات الإسلامية”

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

أثار مسؤول رفيع المستوى بوزارة الأوقاف المصرية جدلًا كبيرًا بعد مطالبته الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بالاعتذار لدول العالم عن الفتوحات الإسلامية، معتبرًا أنها «احتلال»

وبسبب هذا الرأي من الشيخ نشأت زارع كبير الأئمة التابعين لوزارة الأوقاف بمحافظة القليوبية بمصر، شن عدد كبير من الأزهريين هجومًا شرسًا على «زارع»، واتهموه بتشويه الإسلام، وطالبوا وزارة الأوقاف بمحاسبته.
وقال زارع في حوار لصحيفة (الدستور) المصرية، “أعلنت رأيي منذ سنوات فى مقال حمل عنوان ‘الفتوحات السياسية’، قلت فيه إن الفتوحات سياسية وليست إسلامية، وإن إلصاقها بالإسلام يضره، وإن القرآن كان واضحا في هذه القضية.”
وذكر أن القرآن “أكد أن الأصل هو السلم، وأن الحرب استثناء وتحدث للدفاع عن النفس وفقا لآيات ‘وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين’، ‘أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير'”.
وقال زارع إن ” هناك شيوخا أزهريين أنكروا الفتوحات، كان من بينهم الشيخ شلتوت الذي قال إن الحرب في الإسلام دفاعية فقط، وليست هجومية”، على حد قوله
 وادعى زارع أن ما يعرف بـ “جهاد الطلب” المذكور في كتب التراث والفقه “باطل”.، قائلا إن ” هذه الفكرة في عقول تيارات الإسلام السياسي والتنظيمات الإرهابية المسلحة التي تحلم بالسبايا والغنائم”.

الشيخ نشأت زارع كبير أئمة بأوقاف الدقهلية-بمصر- أرشيفية

تأتي تلك التصريحات بعد أيام من نقاش محتدم بين شيخ الأزهر أحمد الطيب ورئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت بشأن التراث الإسلامي وتجديده.
وكان الطيب قد دافع عن التراث الإسلامي في معرض الرد على مطالبة رئيس جامعة القاهرة بتنقيح التراث الإسلامي، بالقول إن هذا التراث قد أدى إلى أن يسيطر المسلمون على رقعة كبيرة من العالم.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع وصحف مصرية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة