شاهد: آلاف المهاجرين يواصلون التدفق إلى الحدود التركية اليونانية للعبور إلى أوربا

 مهاجرون يسيرون إلى معبر بازاركولي الحدودي التركي مع اليونان قبل شهور
مهاجرون يسيرون إلى معبر بازاركولي الحدودي التركي مع اليونان قبل شهور

يواصل آلاف اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين، اليوم السبت، التوجه إلى ولاية أدرنة التركية الحدودية مع اليونان، بهدف العبور إلى أوربا.

وبحسب وكالة الأناضول، تدفق المهاجرون من مختلف المدن التركية وفي مقدمتها إسطنبول، إلى أدرنة، على أمل العبور للجانب اليوناني.

وأظهرت مقاطع فيديو قيام آلاف المهاجرين باقتحام الشريط الحدودي بين تركيا واليونان، في محاولة منهم للعبور إلى أوربا.

وأوضحت الوكالة أن مئات المهاجرين أمضوا ليلتهم بالقرب من معبر “قابي قوله” الحدودي التركي مع اليونان، ثم توجهوا في ساعات الصباح إلى المعبر اليوناني.

وأكدت أن القوات اليونانية، ألقت على المهاجرين غازات مسيلة للدموع، بهدف منعهم من الدخول إلى بلادهم.

وأشارت الوكالة إلى أنه رغم التشديد اليوناني؛ إلا أن بعض المهاجرين تمكنوا من العبور عبر قطع نهر يفصل بين الحدود التركية اليونانية.

وبدأ المهاجرون بالتوجه إلى عدة نقاط في الولايات الغربية لتركيا عقب تداول أخبار بأن أنقرة لن تعيق حركة المهاجرين غير النظاميين باتجاه أوربا.

وصرح متحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جليك، الجمعة، بأن سياسة بلاده بخصوص اللاجئين لم تتغير، لكنها الآن ليست في وضع يجعلها قادرة على ضبط حركة اللاجئين.

وقال رئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس ميتسوتاكيس، في تغريدة “أعداد كبيرة من المهاجرين واللاجئين تجمعت في مجموعات كبيرة على الحدود البرية التركية اليونانية وحاولت دخول البلاد بطريقة غير شرعية”.

وأضاف “أريد أن أكون واضحا: لن يتم التساهل مع أي دخول غير شرعي إلى اليونان. نحن بصدد تعزيز أمن حدودنا”. 

وأكدت أثينا أن رئيس الأركان العامة اليوناني ووزير الشرطة توجها إلى المنطقة.   

بلغاريا تشدد الإجراءات

 وفي بلغاريا أعلن رئيس الوزراء بويكو بوريسوف عن إرسال قوات من الشرطة إلى “حدودنا (مع تركيا) معربا عن “القلق من انسحاب حرس الحدود الأتراك”.

وقال وزير الدفاع البلغاري كراسيمير كراكاشانوف، الجمعة، إن مجموعتين تضم كل منهما 30 شخصا حاولوا دخول بلغاريا في وقت سابق لكن تم إيقافهم في تركيا قبل عبور الحدود. وقال إن ألف جندي تم استنفارهم لتعزيز الحدود في حال الضرورة.

وجاءت تلك التحركات بعد وقت قصير على مقتل 33 جنديا تركيا بغارة جوية في إدلب بشمال سوريا.   

وتخشى تركيا التي تستضيف حاليا حوالي 3,6 مليون لاجئ سوري من وصول مزيد من اللاجئين في ظل تنامي التململ وسط الأتراك من تواجدهم. 

وتخشى اليونان وشركاؤها الأوربيون من تدفق مزيد من اللاجئين من سوريا. ووصل أكثر من مليون لاجئ إلى أوربا عام 2015، وانتهت تلك الموجة عقب توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوربي وتركيا لضبط هذه الأعداد.  

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة