بايدن يلمح لإمكانية العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن (غيتي)
الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن (غيتي)

ألمح الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى إمكانية العودة إلى الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى الكبرى عام 2015.

جاء ذلك في حوار أجراه معه الصحفي الأمريكي توماس فريدمان في صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية، الأربعاء.

وفي معرض رده على سؤال إن كان متمسكًا بآرائه بشأن الصفقة النووية الإيرانية التي أوردها في مقال بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول الماضي على موقع شبكة “سي إن إن”، أجاب بايدن “سيكون الأمر صعبا لكن نعم”.

وكان بايدن كتب: “إذا عادت إيران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة يمكن أن تعود للاتفاق باعتباره نقطة انطلاق لمتابعة المفاوضات ورفع العقوبات” التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على إيران.

وكانت إيران قد تراجعت تدريجيا عن تعهداتها النووية بعد فرض هذه العقوبات.

وفي حواره مع النيويورك تايمز قال بايدن: “هناك الكثير من الحديث عن صواريخ دقيقة وأشياء أخرى تزعزع الاستقرار بالمنطقة، لكن أفضل سبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة هو التعامل مع الاتفاق النووي”.

وأضاف: “إذا حصلت إيران على قنبلة نووية، فإن هذا يضع ضغطا هائلا على السعوديين وتركيا ومصر ودول أخرى للحصول على أسلحة نووية لأنفسهم”.

وأكد بايدن أن واشنطن -وبالتشاور مع حلفائها وشركائها- ستشارك في مفاوضات وستتابع الاتفاقيات التي من شأنها تشديد وإطالة القيود النووية على إيران، وكذلك معالجة برنامجها الصاروخي.

وتابع أن “الولايات المتحدة دائما لديها خيار إلغاء العقوبات إذا لزم الأمر وإيران تعرف ذلك”.

وبحسب النيويورك تايمز، فإن وجهة نظر بايدن وفريقه للأمن الوطني هي أنه مجرد عودة كلا الطرفين إلى الاتفاق النووي، يجب أن تكون هناك – في وقت قصير جدا- جولة من المفاوضات للسعي إلى إطالة فترة القيود على انتاج إيران للمواد الإنشطارية التي يمكن استخدامها لصنع قنبلة نووية، وكذلك معالجة أنشطة إيران الإقليمية من خلال وكلائها في لبنان والعراق وسوريا واليمن.

وذكرت الصحيفة أن بايدن يرغب في توسيع المباحثات لتشمل دولا لم توقع اتفاق 2015 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا وايران) بما في ذلك الدول المجاورة لايران كالسعودية والإمارات.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة