عددهم 48.. إتمام أول عملية تبادل أسرى بين قوات الوفاق وقوات حفتر في ليبيا

تبادل الأسرى تم بين المنطقتين الشرقية والغربية في الشويرف (موافع التواصل)

أجرت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5، الجمعة، عملية تبادل لـ 48 أسيرا، بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال مصدر من اللجنة، للجزيرة، إن اللجنة أتمت أول عملية تبادل للأسرى بين قوات حكومة الوفاق حفتر، وذلك ضمن تفاهمات توصلت إليها اللجنة في اجتماعاتها بمدينة سرت، وأن التفاوض مستمر لإطلاق سراح باقي الأسرى.

وقال عضو اللجنة عن الحكومة الليبية، مختار نقاصة “تمت العملية في منطقة الشويرف (417 كم جنوب طرابلس)”.

وأضاف “جرت العملية بإشراف من اللجنة العسكرية، وأعيان من مدينة صبراتة (غرب طرابلس)، وكتائب أمنية تابعة لقوات الوفاق”.

من جهته، قال المنسق الأمني للعملية، آمر كتيبة شهداء صبراتة محمد المعري “استبدلنا 33 أسيرا تابعا لقوات حفتر، ب 15 من قواتنا، بجهود من أعيان صبراتة والزنتان وإشراف اللجنة العسكرية”.

وقالت البعثة الأممية إلى ليبيا “نرحب بالنجاح الكبير المتمثل بتنفيذ عملية تبادل محتجزين من الطرفين.. البعثة تحث الطرفين على تسريع وتيرة تنفيذ كافة بنود وقف إطلاق النار الموقع في جنيف”.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتفقت اللجنة العسكرية 5+5، على استمرار تبادل المحتجزين بين الطرفين.

 

وتضم اللجنة العسكرية المشتركة 5 أعضاء من الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، و5 من طرف قوات حفتر.

ويسود ليبيا، منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقفا لإطلاق النار تخرقه قوات حفتر من آن إلى آخر، رغم تحقيق الفرقاء تقدما على المستويين السياسي والعسكري نحو حل النزاع سلميا.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع قوات حفتر الحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.​​​​​​​

المصدر : الأناصول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الدفاع الليبية تشكيل لجنة لمتابعة قضية ضحايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من قبل قوات حفتر، والتي ستتولى المحكمة الجنائية الدولية التحقيق فيها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة