بعد تهديد حفتر.. وزير الدفاع التركي يصل إلى ليبيا على رأس وفد عسكري رفيع (فيديو)

وصل وفد عسكري تركي رفيع المستوى، السبت، إلى ليبيا، وعلى رأسه وزير الدفاع خلوصي أكار.

وبحسب مصادر فمن المنتظر أن يلتقي الوفد التركي في ليبيا، رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ووزير الدفاع صلاح الدين النمروش، ووزير الداخلية فتحي باشاغا.

وإلى جانب وزير الدفاع يضم الوفد التركي رئيس الأركان يشار غولر وقادة القوات في الجيش التركي.

ويعتزم أكار وقادة الجيش زيارة مقر قيادة القوات التركية في ليبيا، لعقد لقاء مع عناصر القوات المتمركزة هناك.

تهديدات

تأتي زيارة الوفد التركي إلى ليبيا بعدما دعا اللواء المتقاعد خليفة حفتر مقاتليه إلى “إخراج” القوات التركية الداعمة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إذ أشار حفتر في كلمة ألقاها في بنغازي الخميس إلى أن المواجهة مع من وصفه بالمستعمر التركي وجنوده تلوح في الأفق القريب، وأنه لن يكون هناك سلام “في ظل المستعمر ومع وجوده على أرضنا”، وذلك في خطاب بمناسبة الذكرى الـ 69 لاستقلال ليبيا.

ومنذ تدخل الجيش التركي دعما لقوات حكومة الوفاق بموجب اتفاقية أمنية وعسكرية بين أنقرة وطرابلس، أطلق حفتر تهديدات مماثلة، وردت تركيا بتحذيره من أنه سيكون هدفا مشروعا لها في حال تعرضت مصالحها في ليبيا لأي هجوم من قبله.

ورفض وزير الدفاع في حكومة الوفاق الليبية صلاح الدين النمروش تصريحات حفتر، وقال إن قوات الوفاق ما زالت حتى الآن تحترم اتفاق وقف إطلاق النار برعاية المجتمع الدولي، متهما اللواء المتقاعد بأنه حاول مرارا خرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال محادثات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5).

وساهم الدعم التركي لحكومة الوفاق في صد هجوم على طرابلس لقوات حفتر المدعومة من روسيا ومصر والإمارات في أبريل/نيسان 2019.

وكان البرلمان التركي قد أقر قبل أيام مقترحا يمدد بقاء الجنود الأتراك في ليبيا لمدة 18 شهرا.

تبادل أسرى

وفي الأثناء أجرت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5، الجمعة، عملية لتبادل 48 أسيرا، بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وقوات اللواء خليفة حفتر.

وقال عضو اللجنة عن الحكومة الليبية، مختار نقاصة: تمت العملية في منطقة الشويرف (417 كم جنوب طرابلس).

وأضاف: جرت العملية بإشراف من اللجنة العسكرية، وأعيان من مدينة صبراتة (غرب طرابلس)، وكتائب أمنية تابعة لقوات الوفاق.

من جهته، قال المنسق الأمني للعملية، آمر كتيبة شهداء صبراتة محمد المعري: استبدلنا 33 أسيرا تابعا لقوات حفتر، مقابل 15 من قواتنا، بجهود من أعيان صبراتة والزنتان وإشراف اللجنة العسكرية.

ويسود ليبيا، منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقف لإطلاق النار تخرقه قوات حفتر من آن إلى آخر، رغم تحقيق الفرقاء تقدما على المستويين السياسي والعسكري نحو حل النزاع سلميا.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع قوات حفتر الحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.​​​​​​​

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة