بينهم أسماء الأسد.. عقوبات أمريكية جديدة ضد مسؤولين وكيانات سورية

رئيس النظام السوري بشار الأسد وزوجته (غيتي - أرشيفية)
رئيس النظام السوري بشار الأسد وزوجته (غيتي - أرشيفية)

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على النظام السوري حيث استهدفت مصرف سوريا المركزي وأدرجت عددا من الأفراد والكيانات على القائمة السوداء ضمن مساع مستمرة لقطع التمويل عن حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وتأتي تلك الإجراءات، الثلاثاء، في أعقاب سلسلة عقوبات فرضتها واشنطن على سوريا هذا العام، وتمثل جولة جديدة في محاولات الولايات المتحدة لدفع حكومة الأسد للعودة إلى المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية التي بدأت قبل نحو 10 سنوات.

وقال بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، فرض عقوبات على مسؤولة رفيعة المستوى وزوجها عضو البرلمان، ومؤسسات تجارية تابعة لهما.

وأوضح بيان وزارة الخزانة أن الشخصيتين اللتين أدرجتهما واشنطن على قائمة العقوبات هما لينا محمد نذير الكناية، مديرة مكتب المتابعة في الرئاسة السورية، وزوجها محمد همام محمد عدنان المسوتي، وهو عضو في مجلس الشعب.

وحسب البيان، فإن إجمالي المستهدفين اليوم هم شخصان و9 مؤسسات تجارية ومصرف سوريا المركزي.

وأكد البيان أن الوزارة تهدف من إجرائها هذا إلى “تثبيط الاستثمار المستقبلي في المناطق التي يسيطر عليها النظام، وإجباره على إنهاء فظائعه ضد الشعب السوري، وإلزامه بالعملية التي تيسرها الأمم المتحدة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254”.

ونقل البيان عن وزير الخزانة ستيفن منوشين، قوله: “في مثل هذا الأسبوع قبل عام، وقع الرئيس دونالد ترمب “قانون قيصر” الذي كان خطوة مهمة عززها إجراء اليوم لمحاسبة نظام الأسد على الأعمال الوحشية التي ارتكبها ضد شعبه”.

وحسب وزارة الخزانة، فقد أجرت لينا الكناية مجموعة من الأنشطة التجارية والشخصية نيابة عن أسماء الأسد زوجة رئيس النظام، وترأست سابقا مكتبها.

وأفادت بأن صلات المسوتي من خلال زوجته، فضلا عن أعماله وممتلكاته المالية الضخمة، تجعل منه برلمانيا مؤثرا بشكل غير عادي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان “ستواصل الولايات المتحدة السعي من أجل محاسبة من يطيلون أمد هذا الصراع”.

وقال بومبيو إن وزارته فرضت عقوبات أيضا على أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري المولودة في بريطانيا، متهمة إياها بعرقلة الجهود الرامية إلى حل سياسي للحرب، إلى جانب عدد من أفراد أسرتها. كانت واشنطن قد فرضت عقوبات على أسماء الأسد في يونيو/ حزيران الماضي.

وفر الملايين من سوريا ونزح ملايين آخرون داخليا منذ أن أدت حملة الأسد على المحتجين في 2011 إلى حرب أهلية تدعم فيها إيران وروسيا النظام السوري.

وتخضع سوريا لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي أدت إلى تجميد الأصول الأجنبية المملوكة للدولة ومئات الشركات والأفراد.

وتحظر واشنطن بالفعل الصادرات إلى سوريا واستثمار الأمريكيين هناك، فضلا عن المعاملات المتعلقة بمنتجات النفط والغاز.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة