المغرب.. أول بيان لحزب العدالة والتنمية عقب إعلان التطبيع مع إسرائيل

سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي ورئيس الحكومة المغربية (غيتي)
سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي ورئيس الحكومة المغربية (غيتي)

أصدر حزب العدالة والتنمية المغربي بيانا، هو الأول بعد إعلان الرباط، قبل يومين، عزمها استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل “في أقرب الآجال”.

واستنكر الحزب، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب، ما يقترفه الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين من جرائم تقتيل وتشريد وعدوان على المقدسات.

وقال الحزب في بيانه إن “مواقف الحزب ثابتة بخصوص الاحتلال الصهيوني وما يقترفه ضد الشعب الفلسطيني من جرائم تقتيل وتشريد وعدوان على المقدسات، وفي مقدمتها الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى ومصادرة أراضي الفلسطينيين، وإنكار حق العودة في خرق سافر لكل المواثيق والقرارات الدولية ومحاولاته تطبيع علاقاته واختراق المجتمعات الإسلامية”.

وأعلن الحزب “اعتزازه وثقته في القيادة الحكيمة للعاهل المغربي محمد السادس، وما نتج عنها من إنجازات تاريخية وتحولات استراتيجية تشهدها القضية الوطنية (إقليم الصحراء)”.

وخلال اتصال أجراه عاهل المغرب بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس، أكد الأخير اعتراف الولايات المتحدة لأول مرة، بسيادة المملكة الكاملة على كافة إقليم الصحراء.

ولفت “العدالة والتنمية” إلى أن “الإعلان الرئاسي الأمريكي يؤكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ويفتح آفاقا جديدة لتقوية الموقف المغربي في الأوساط الدولية، ويزيد من عزلة خصوم الوحدة الترابية، ويسهم في مواجهة مؤامراتهم”.

ونوه البيان بـ”المواقف الثابتة والمتواصلة للعاهل المغربي رئيس لجنة القدس في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتي أكدها خلال مكالمته مع الرئيس الفلسطيني من أن موقف العاهل المغربي ثابت لا يتغير”.

ومن بين المواقف الثابتة للمغرب أيضا، وفق البيان، أنه “يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة”.

وأعلن ترمب، وفق ما جاء في بيان للديوان الملكي المغربي، الخميس، فتح قنصلية بمدينة الداخلة، بإقليم الصحراء.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم.

وبدأ المغرب مع إسرائيل، علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل إلى اتفاقية “أوسلو”، لكن الرباط جمدتها بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وتحديدا عام 2002.

وبإعلان الخميس، سيكون المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع إسرائيل إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010.

كما سيصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل خلال عام 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

المصدر : الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة