رئيس وزراء إثيوبيا يقيل قائد الجيش ورئيس المخابرات ووزير الخارجية.. ماذا يحدث؟

رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد
رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

أقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الأحد، قائد الجيش ورئيس المخابرات ووزير الشؤون الخارجية في حين واصل الجيش هجوما بدأ قبل خمسة أيام على إقليم تيغراي بتوجيه ضربات جوية جديدة.

وأعلن أبي أحمد إقالة المسؤولين، اليوم، في وقت تصاعد فيه الصراع دافعا البلاد نحو حرب أهلية.

وأعلن مكتبه عن التغييرات عبر حساب أبي أحمد على موقع "تويتر" دون ذكر أسباب.

ويواصل أبي أحمد، الحملة العسكرية التي أعلن عنها، الأربعاء الماضي، ضد الإقليم رغم مناشدات دولية للحوار مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بدلا من المخاطرة باندلاع حرب أهلية.

وذكر مكتب أبي أنه جرى تعيين نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين وزيرا للخارجية، كما جرت ترقية نائب قائد الجيش بيرهانو جولا من منصبه لمنصب قائد الجيش.

وعين أبي أحمد أيضا تيميسجين تيرونيه، الذي كان رئيسا لمنطقة أمهرة، رئيسا جديدا للمخابرات.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن آبي أحمد اختار وزير خارجيته السابق غيدو أندارغاشو، ليكون مستشاره الخاص لشؤون الأمن، وقام بتعيين خلف له اليوم.

وأضاف أن التعديلات الجديدة من شأنها "تعزيز أمن البلاد وأمنها وعلاقاتها الخارجية".

وقالت الأمم المتحدة في تقرير نشر، أمس السبت، إن هناك تسعة ملايين شخص معرضون للنزوح بسبب الصراع المحتدم في إقليم تيغراي في إثيوبيا محذرة من أن إعلان الحكومة الاتحادية، الأربعاء الماضي، حالة الطوارئ يحول دون تقديم الغذاء ومساعدات أخرى.

وقال مصدر عسكري ومصدران دبلوماسيان لرويترز إن طائرة عسكرية إثيوبية قصفت، اليوم، موقعا للصواريخ والمدفعية قريبا من مطار ميكيلي عاصمة تيغراي. ولم يتبين على الفور ما جرى تدميره في القصف.

وأضافت المصادر أن الطائرة أقلعت من قاعدة عسكرية في مدينة بحر دار في منطقة أمهرة المجاورة.

وأوقعت العمليات، حتى صباح الأحد، نحو 6 قتلى و60 جريحا، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وقال القائد الجديد للجيش لصحيفة رسمية، اليوم، إن الجيش كان يسيطر على عدة بلدات قريبة من الحدود بما فيها دانشا وشير، لكنه لم يتحدث عن الوقت الذي سيطر فيه الجيش على تلك المناطق.

ويتهم آبي أحمد جبهة تحرير تيغراي بشن "هجوم مميت" على قاعدة عسكرية في تيغراي، منذ أيام.

لكن بعد ذلك انفصل الإقليم الذي يشعر بالتهميش، عن الائتلاف الحاكم وتحدى آبي أحمد، من خلال إجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ ايلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها غير قانونية.

وهيمن أبناء تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا وكذلك في الحكومة والجيش، لعشرات السنين إلى أن تولى أبي السلطة عام 2018 ويتصدون الآن لجهوده الرامية للحد من نفوذهم.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة