"حكيم وفوزه باهت".. أكاديمي إماراتي يفجر سخرية بتصريحات متضاربة عن بايدن

الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله "يمين" وجو بايدن
الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله "يمين" وجو بايدن

أثار الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما علق على الانتخابات الأمريكية بشكلٍ متناقض ومتضارب خلال ساعات.

وغرد عبد الله عبر حسابه في تويتر "لو فاز بايدن بصوت واحد؛ فهو فوز وسيصبح الرئيس، ولو قررت المحكمة العليا أن ترمب هو الأحق بالفوز؛ فسيبقى رئيسًا لأربع سنوت مقبلة كما حدث لجورج بوش".

وأضاف "لكن القصد بفوز باهت لبايدن أن الجميع توقع له ولحزبه الديمقراطي فوزًا ساحقًا، وهذا لم يحدث، لذلك جاء وصف الفوز بأنه باهت وليس كاسحًا".

رد عدد من المغردين قائلين إن الفوز في أمريكا، بينما الهزيمة في بلاد أخرى، لا سيّما التي تتشبث بعلاقاتها مع الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترمب.

الملفت أن الأكاديمي الإماراتي غرّد بعد ساعات يمتدح المرشح الديمقراطي جو بايدن، ويصفه برجل المرحلة والذي تحتاجه أمريكا والعالم بعد أربع سنوات "عصيبة"، على حد تعبيره.

في حين رد عليه مغردون قائلين إن بايدن "تحتاجه إيران" مثلما تحتاجه أمريكا والعالم، في إشارة إلى اعتبار ترمب أن إيران دولة مارقة، وإعادته فرض عقوبات على طهران، في حين يختلف موقف الحزب الديمقراطي عن الجمهوريين في التعامل مع طهران.

وأعاد مغردون نشر تغريدة لأستاذ العلوم السياسية الإماراتي، نشرها أمس، يثني فيها على ترمب وينذر المستبشرين بفوز بايدن، وأنهم سيواجهون أيامًا عصيبة. 

واستغرب المغردون من تضارب وجهة نظر عبد الله وتخبطه خلال أقل من 24 ساعة، تزامنًا مع اقتراب بايدن من الفوز بالسباق الرئاسي إلى البيت الأبيض على حساب الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته.

وتظهر النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الأمريكية تقدم بايدن بـ 264 صوتا في المجمع الانتخابي مقابل 214 صوتا لخصمه ترمب.

 وفعليًا يفصل بايدن عن الفوز بالسباق الرئاسي للبيت الأبيض، 6 أصوات فقط في المجمع الانتخابي. ويحتاج المرشح إلى 270 صوتا من أصوات كبار الناخبين في المجمع الانتخابي من أصل 538 للفوز برئاسة الولايات المتحدة.

ويحبس الأمريكيون أنفاسهم في انتظار النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة في وقت يتواصل فيه فرز الأصوات بالولايات المتأرجحة أو الحاسمة.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة