“أسمع صوت النصر”.. مستشارة ترمب الروحية تقيم صلاة للفوز بالانتخابات الأمريكية (فيديو)

ترمب مع مستشارته باولا وايت في مناسبة سابقة

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لمستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للإيمان، باولا وايت، خلال قيامها بأداء صلاة للدعاء من أجل الفوز في الانتخابات الرئاسية.

وبدت باولا في الفيديو وهي تتحدث بحماسة وبصوت عال قائلة “ستمنحنا النصر يا الله. أسمع صوت النصر. أسمع صوت صراخ وغناء. أسمع صوت انتصار. يقول الرب تم. أسمع انتصارا”.

وأضافت “الملائكة تتحرر الآن. الملائكة تُرسل من أفريقيا، من أمريكا الجنوبية. الدعم من الملائكة”.

وأثار مقطع الفيديو سخرية واسعة من طريقة أداء باولا المبالغ فيها بشدة.

ويحبس الأمريكيون أنفاسهم في انتظار النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة في وقت يتواصل فيه فرز الأصوات بالولايات المتأرجحة، وبينما صعد ترمب اتهاماته بالتزوير مهددا باللجوء إلى القضاء، قال منافسه الديمقراطي جو بايدن إنه حقق ما يكفي من الأصوات للفوز؛ لكن عملية الفرز وحدها هي التي ستحدد اسم المرشح الفائز.

وتعود علاقة باولا بترمب إلى عام 2002، عندما حضر الأخير عظة لباولا، التي كانت قسيسة شابة من الطائفة الإنجيلية في ذلك الوقت، وما لبث أن دعاها للمشاركة في برنامج كان يقدمه على التلفزيون، ثم اشترت منه شقة بنيويورك، وتوطدت علاقتهما حتى اليوم.

ولسنوات طويلة ظل ترمب يعتبرها صديقة وراعية شخصية له، وعندما بدأ الترشح للرئاسة في عام 2016 لجأ إليها بحثا عن “مباركة الرب”.

وقد أصدر ترمب قرارا بتعيينها مستشارته “للإيمان ودعم الفرص” في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.

ونظرا للدور المنوط بها حاليا في البيت الأبيض واتهامها بالبدعة الدينية وبالتورط في قضايا مالية، تحدثت وسائل الإعلام عن ماضيها وحاضرها وتناولتها تعليقات خبراء السياسة ورجال الدين.

وقادت وايت العديد من الصلوات والأنشطة الدينية في الولايات المتحدة، وعرفت بتقديم العظات الدينية على شاشات التلفزيون، وتحدثت عنها الصحف في مناسبات مختلفة.

وفي عام 2007 خضعت لتحقيقات حول التهرب الضريبي، ولكن التحقيق أوقف في نهاية المطاف، كما واجهت في السابق تهما تتعلق بسوء السلوك الأخلاقي.

وكمسؤولة ارتباط، سهلت وايت العديد من اللقاءات بين القساوسة المحافظين ومسؤولي البيت الأبيض لطمأنتهم بأن الرئيس مستمر في التعاطي بإيجابية مع اهتماماتهم وقضاياهم.

وتعيش وايت في قصر فخم وتظهر في العديد من الصور ترتدي الفساتين القصيرة وأحذية الكعب العالي، في حين يتهمها المتدينون بالابتداع.

وأساس الاتهام بالبدعة هو أن الواعظة الخمسينية تعتنق مذهب “إنجيل الرخاء” الذي يحث على تكوين الثروة والسعي للسلطة، بينما يقول بعض رجال الدين إنه مختلق ودخيل على التعاليم المسيحية.

ووفق هؤلاء، فإنه لا يختلف عن أي معتقد يبرر الاسترقاق من أجل تحقيق الرفاه الاقتصادي، بينما تعاليم المسيح عليه السلام “تركز على الاهتمام بالفقراء والمرضى والغرباء”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية