تركيا.. استقالة حليف تاريخي لأردوغان من منصبه

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)

قدّم حليف تاريخي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقالته  من مصب مستشار الثلاثاء بعدما تعرّض لهجوم عنيف بسبب مطالبته بالإفراج عن معتقلين، في أعقاب إعلان أردوغان عن إصلاحات قضائية.

واستقال بولنت أرينتش، نائب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان السابق من منصبه في المجلس الاستشاري الأعلى للرئاسة، وهو هيئة مؤلفة من كبار المسؤولين السابقين مسؤولة عن تقديم توصيات إلى أردوغان.

وكتب أرينتش في بيان نشره على موقع تويتر “قدّمت استقالتي إلى الرئيس الذي اعتبرها مقبولة”.

ولم يذكر إن كان سيترك أيضاً حزب العدالة والتنمية، الذي شارك في تأسيسه بجانب أردوغان في عام 2001.

ووجّهت بعض وسائل الإعلام الحكومية انتقادات في الأيام الأخيرة لأرينتش، بسبب دعوته أثناء حلقة تلفزيونية إلى الإفراج عن السياسي الكردي صلاح الدين دميرطاش ورجل الأعمال عثمان كافالا.

ودميرطاش هو الرئيس المشارك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، وهو معتقل منذ أربع سنوات بتهمة “الإرهاب”. أما كافالا الذي يعمل في مجال المجتمع المدني، فمتّهم بالتورط في محاولة الانقلاب التي جرت عام 2016، ومسجون منذ العام 2017.

وأطلق أرينتش هذه الدعوة بعد أن كثّف أردوغان وعوده منذ أسبوعين، بتنفيذ إصلاحات قضائية، في سياق صعوبات اقتصادية تمر بها البلاد.

وقال أرينتش الثلاثاء “تركيا بحاجة إلى إصلاحات في القضاء والاقتصاد ومجالات أخرى، هذا واضح” مندداً بـ”الكراهية” و”الإهانات” التي يقول إنها تستهدفه.

وأضاف “هناك حاجة إلى تهدئة بلدنا وإيجاد حل لمخاوف مواطنينا”.

وسبق أن أثار أرينتش جدلا عام 2015 عندما ألمح إلى تزايد الصلاحيات التي يختص بها أردوغان قائلا “كنا (نحن) وأصبحنا (أنا)”.

وتأتي استقالة أرينتش بعد أقل من ثلاثة أسابيع من استقالة وزير المالية براءت البيرق، وهو صهر الرئيس الذي كان يتمتع بنفوذ كبير، عازيا ذلك إلى أسباب صحية.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

حول هذه القصة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن بلاده، المرشحة رسميا لعضوية الاتحاد الأوربي، ترى نفسها جزءا لا ينفصم عن أوربا لكنها لن ترضخ للحملات والمعايير المزدوجة.

22/11/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة